تشييع ضحايا مجزرة زبدين ودفنهم "وديعة" في جبانة حارة صيدا (صور وفيديو)
وسط أجواء من الغضب والحزن الكبير الذي لا ينضبّ ولا يتوقف منذ الحرب الإسرائيلية على لبنان عموماً وجنوبه خصوصاً، شَيّع قبل ظهر اليوم أهالي بلدة زبدين في قضاء النبطية، ضحايا المجزرة الإسرائيلية، البالغ عددهم خمسة من آل معتوق، بينهم إمرأة من آل منتش زوجة قاسم معتوق، ومسعف في جمعية "الرسالة للإسعاف الصحي" محمد منير المقدم، الذين قضوا إثر استهداف مسيرة إسرائيلية منزلهم وسط بلدة زبدين (النبطية).
وكانت مسيّرة قصفت منزل آل معتوق، ولحظة وصول المسعف المقدم إلى المكان، أغارت طائرة حربية إسرائيلية على المنزل مجدداً ما أدّى الى تدميره ومقتل جميع من بداخله، فيما أصيب مسعف آخر كان خارجه ويُدعى علي اسماعيل.

حضر مراسم الوداع والتشييع النائب هاني قبيسي، ورئيس المكتب السياسي في حركة "أمل" جميل حايك، وعضو هيئة الرئاسة خليل حمدان، ورئيس بلدية حارة صيدا مصطفى الزين، ورئيس لجنة الوقف في البلدة فضل صالح وذوو الضحايا وجمع كبير من أهالي زبدين الذيم يقيم عدد منهم في مراكز الإيواء في حارة صيدا.
بعد غسل الجثامين وإلقاء عائلاتهم النظرة الأخيرة عليهم وسط أجواء من الغضب والصراخ والبكاء، أقام السيد علي الحكيم الصلاة على الجثامين قبل نقلها ودفنها في المقبرة الموقّتة في حارة صيدا، "وديعة" إلى جانب عدد كبير من ضحايا العدوان الإسرائيلي، نظراً الى تعذر والوصول إلى القرى والبلدات والمدن الجنوبية.

من جهته، أوضح رئيس لجنة الأوقاف في حارة صيدا فضل صالح لـ"النهار" أنّ "اللجنة افتتحت، منذ اليوم الأول للحرب وموجة النزوح، مقابر جديدة لضحايا العدوان الإسرائيلي، قرب جبانة البلدة، دُفنت فيها كوديعة حتى اليوم، 170 ضحية من النساء والشباب والأطفال من كل أنحاء قرى محافظتي الجنوب والنبطية.
.embed-kwikmotion-IZZXoa0PUSW1Uo99jnMQ { position: relative; padding-bottom: 56.25%; height: 0; overflow: hidden; max-width: 100%; } .embed-kwikmotion-IZZXoa0PUSW1Uo99jnMQ iframe, .embed-kwikmotion-IZZXoa0PUSW1Uo99jnMQ object, .embed-kwikmotion-IZZXoa0PUSW1Uo99jnMQ embed { position: absolute; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; }