تزامنا مع محاكمته.. وقفة احتجاجية للمطالبة بإطلاق سراح الفنان “مهدي بلاك ويند”
شهد محيط المحكمة الابتدائية الزجرية عين السبع بالدار البيضاء، اليوم الأربعاء، تنظيم وقفة احتجاجية، تزامنا مع انطلاق محاكمة الفنان مهدي اليوبي المعروف فنيا بـ”بلاك ويند”، جرى خلالها التنديد باعتقاله، مع المطالبة بالإفراج الفوري عنه.
وعرفت الوقفة مشاركة العشرات من النشطاء والحقوقيين وأصدقاء “بلاك ويند”، رافعين صوره، إلى جانب لافتات تطالب بحريته وحرية كل المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والتعبير الفني.
وعبر المشاركون في الوقفة عن تضامنهم المطلق مع “بلاك ويند”، رافضين المتابعات التي تتم بسبب التعبير وقول كلمة الحق، واستنكروا كل أشكال التضييق والاستهداف التي تمس بحرية التعبير، وطالبوا بالقطع معها، وعدم تسخير القضاء ضد النشطاء.
وتنعقد اليوم جلسة محاكمة “بلاك ويند” المتابع في حالة اعتقال بتهمة “إهانة مؤسسة دستورية”، وذلك بناء على مقتضيات الفصل 179 من القانون الجنائي، بعدما جرى منعه سابقا من مغادرة التراب الوطني.
ويعد “مهدي بلاك ويند” من أبرز وجوه راب “الأندرغراوند” بالمغرب؛ إذ ينحدر من مدينة سلا، وبدأ مساره الفني ضمن مجموعة (The Black Wind Crew) قبل أن ينضم لاحقًا إلى مجموعة (L’Bassline)، ثم يواصل مسيرته بشكل منفرد. ويقيم “الرابور” حاليًا بمدينة مارسيليا الفرنسية، التي يواصل منها إنتاج أعماله الموسيقية.
ويشتهر “بلاك ويند” بتقديم أعمال تتناول قضايا اجتماعية؛ حيث أصدر عددًا من الأغاني التي لقيت انتشارا واسعا داخل مشهد الراب البديل، من بينها “لكل فرعون كاين موسى” و”نشيد”، قبل أن يطرح لاحقا مشروعه الموسيقي “Arnak”.
ووقع أكثر من 500 فنان وموسيقي ومحترف في مجال السينما على عريضة نشرتها منصة “ميديابارت” الفرنسية الإعلامية، تطالب بالإفراج عن “الرابور” المهدي اليوبي.
وأصدرت العديد من الهيئات بلاغات استنكرت فيها الاعتقال الذي تعرض له “بلاك ويند” وطالبت بحريته، ووقف المتابعة، وجعل حد للتضييق على حرية التعبير المكفولة بالدستور والمواثيق الدولية، والإفراج عن كل المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي.