تركي آل الشيخ يعلن اعتناق نجم "7 Dogs" الإسلام (فيديو)
كشف المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية، عن اعتناق الممثل الأميركي جيانكارلو إسبوزيتو الإسلام، بعد مشاركته في تصوير فيلم "7 Dogs" داخل المملكة.
ونشر آل الشيخ عبر حسابه الرسمي في "إنستغرام" مقطع فيديو ظهر فيه نجم "Breaking Bad" وهو يؤدي الصلاة في المسجد برفقة عدد من أفراد فريق العمل، وعلّق قائلاً: "النجم جيانكارلو إسبوزيتو ينطق الشهادتين ويشارك فريق العمل الصلاة أمس في المسجد، بعد ارتياحه للتعامل مع المسلمين أثناء التصوير في المملكة العربية السعودية... الحمد لله".
.embed-kwikmotion-OWKR83A8G1O9MpYbn3wlQ { position: relative; padding-bottom: 56.25%; height: 0; overflow: hidden; max-width: 100%; } .embed-kwikmotion-OWKR83A8G1O9MpYbn3wlQ iframe, .embed-kwikmotion-OWKR83A8G1O9MpYbn3wlQ object, .embed-kwikmotion-OWKR83A8G1O9MpYbn3wlQ embed { position: absolute; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; }
من هو جيانكارلو إسبوزيتو؟
يُعدّ إسبوزيتو من أبرز الممثلين في هوليوود، إذ يمتلك مسيرة فنية حافلة تمتد لعقود في السينما والتلفزيون. واشتهر بأدواره في مسلسلات "Breaking Bad" و"Better Call Saul" و"The Mandalorian"، إلى جانب مشاركته في العديد من الأعمال السينمائية العالمية.
وحظي الممثل الأميركي بإشادةٍ واسعة على مستوى العالم بفضل أدائه لشخصية "غاس فرينغ" في "Breaking Bad"، وهو الدور الذي نال عنه العديد من الترشيحات لجوائز مرموقة.

فيلم "7Dogs" ينطلق في 22 دولة حول العالم
يواصل فيلم "7Dogs" ترسيخ حضوره بين أبرز الإنتاجات السينمائية العربية ذات الطابع العالمي، مع توسيع نطاق عرضه ليشمل مجموعة جديدة من دور السينما العالمية خلال حزيران/يونيو الجاري، في خطوة تعكس الزخم الذي حققه الفيلم منذ إطلاقه، والاهتمام المتزايد الذي يحظى به من دور العرض والموزعين في مختلف أنحاء العالم.
يأتي هذا التوسع بعد النجاح الجماهيري الذي سجّله الفيلم في الدول العربية، ليواصل رحلته نحو جمهورٍ أوسع عبر أسواق سينمائية تمتدّ من أوروبا وأميركا الشمالية إلى آسيا وأستراليا.

قصة تجمع الأكشن والتشويق
تدور أحداث الفيلم في إطار من الأكشن والتشويق حول مهمة معقدة تجمع بين عميل في الإنتربول وأحد أعضاء عصابة "7Dogs" لمواجهة شبكة إجرامية مرتبطة بتجارة المخدرات، في عمل يجمع بين الطابع العربي والمعايير العالمية.
ويمثل التوسع الدولي للفيلم محطة جديدة في مسيرته، بعد النجاح الذي حققه في دور العرض العربية، إذ تجاوزت إيراداته 15.15 مليون دولار، مع بيع 1.97 مليون تذكرة خلال أسبوعين فقط من عرضه. كما يعكس هذا الانتشار اتساع نطاق حضور الإنتاجات العربية في الأسواق الدولية، وقدرتها على الوصول إلى جمهور متنوع عبر عدد من أبرز الوجهات السينمائية حول العالم، في خطوة تعزز مكانة الأعمال العربية ذات الإنتاج الضخم على خريطة صناعة السينما العالمية.