ترامب يهاجم تعليق عمليات التوقيف المرورية لوكالة "آيس"
هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، قرار وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (آيس) تعليق عمليات التوقيف المرورية، بعد حادثتي إطلاق نار أودتا بحياة شخصين خلال أقل من أسبوع.
وعلّقت وزارة الأمن الداخلي هذه الممارسة بعدما قُتل رجل كولومبي إثر إطلاق النار عليه في ماين الاثنين وبعد مقتل رجل مكسيكي أثناء عملية في تكساس الأسبوع الماضي.
وقال ترامب في منشور على منصته "تروث سوشال": "لا يمكننا التخلي عن إحدى أهم أدوات آيس وأكثرها فعالية في مكافحة الجريمة، عمليات التوقيف المرورية!".

وأضاف: "فور قيامنا بذلك، سيصبّ الأمر في مصلحة المجرمين. يرغب الديموقراطيون اليساريون المتطرّفون حصول ذلك، لكن الأمر لن يحصل في عهدي. آيس، تحلّوا بالحكمة والإنصاف والذكاء، وعودوا إلى أداء عملكم المهم للغاية".
وأفاد مستشار ترامب لشؤون الهجرة توم هومان الصحافيين في البيت الأبيض أمس الثلاثاء عن "تعليق" لعمليات التوقيف المرورية، لكنه شدَّد على أن الممارسة فعّالة وسيُعاود تطبيقها.
في بيان صحافي رداً على مقتل الرجلين، أدان ائتلاف "لا ملوك" الذي يضم مئات المنظمات المعارضة للرئيس الجمهوري، "التجلي المروع الجديد للانجراف الاستبدادي المستمر لإدارة ترامب".
وأضاف الائتلاف: "في ظل القيادة غير المسؤولة لوزير الأمن الداخلي ماركواين مولين والرئيس دونالد ترامب، خرجت وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك عن السيطرة".

يواجه عناصر "آيس" الموكلون مهمّة تطبيق حملة ترامب ضد الهجرة، انتقادات شديدة على مستوى البلاد بسبب أساليبهم العنيفة ولقتلهم مواطنين أميركيين اثنين في وقت سابق هذا العام في مدينة مينيابوليس.
وعرّفت مجموعات حقوقية عن الضحية جراء إطلاق النار الاثنين في بيدفورد في ماين على أنه خوان سيباستيان غيريرو (26 عاماً) وهو سائق يعمل في توصيل الطلبيات ويحمل تصريحاً بالعمل في الولايات المتحدة، كان يعيش مع زوجته وابنته البالغة ثلاث سنوات.
ووصف الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو الذي لطالما انتقد حملة ترامب ضد الهجرة، قتله بأنه "جريمة قتل لأميركي لاتيني كولومبي بأيدي الحكومة الأميركية".
وبخصوص عملية إطلاق النار الأسبوع الماضي في تكساس، أعلنت سلطات الهجرة أن لورينزو سالغادو (52 عاماً) حاول دهس عنصر في وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، لكن شهوداً عيان شككوا في صحّة هذه الرواية.