ترامب يلمح إلى مساهمة خليجية في تكاليف حربه ضد إيران وسط تقديرات بمليارات الدولارات

ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية مساهمة دول  خليجية في تحمل جزء من تكاليف حربه ضد إيران والحصار البحري الذي يفرضه على موانئها، قائلا إن واشنطن تتوقع دعما ماليا من شركائها الإقليميين.

وجاءت تصريحات ترامب ردا على سؤال أحد الصحافيين بشأن ما إذا كانت دول عربية ستشارك في تغطية التكلفة الإجمالية، حيث قال: “أعتقد أنهم سيقدمون تلك المساهمة”، مضيفا أن الولايات المتحدة بذلت جهدا كبيرا، وهو ما يبرر، بحسب تعبيره، مساهمة أطراف أخرى في تحمل النفقات.

 

ولم يحدد الرئيس الأمريكي الدول المقصودة أو طبيعة المساهمات المتوقعة، كما لم يصدر تعليق فوري من عواصم عربية بشأن تصريحاته.

ويأتي هذا الموقف في وقت تشير فيه تقديرات غير رسمية إلى أن تكلفة العمليات الأمريكية المرتبطة بالمواجهة مع إيران، بما في ذلك الضربات الجوية، ونشر القطع البحرية، وتعزيز أنظمة الدفاع، وعمليات الإمداد اللوجستي، قد تبلغ عشرات المليارات من الدولارات إذا استمرت لفترة ممتدة.

ويرى خبراء عسكريون أن كلفة تشغيل حاملات الطائرات والمجموعات القتالية المرافقة لها في الخليج وبحر العرب، إلى جانب استخدام الصواريخ الموجهة والطائرات بعيدة المدى، ترفع الإنفاق اليومي إلى مستويات مرتفعة، خصوصا مع استمرار الحصار البحري وحماية خطوط الملاحة.

ويشير محللون إلى أن تصريحات ترامب تعكس توجها متكررا في سياسته الخارجية يقوم على مطالبة الحلفاء بتحمل جزء أكبر من الأعباء المالية للانتشار العسكري الأمريكي، وهو نهج سبق أن تبناه في ملفات الدفاع داخل حلف شمال الأطلسي وفي علاقات واشنطن مع شركائها في الشرق الأوسط.

وتأتي هذه التصريحات بينما تواصل الولايات المتحدة ضغوطها على طهران عبر مزيج من التحركات العسكرية والعقوبات الاقتصادية، في وقت لم تتضح فيه بعد آفاق التسوية السياسية أو مدة استمرار التصعيد الحالي.

اقرأ المقال كاملاً على لكم