ترامب يرسل مسودة اتفاق إيران إلى إسرائيل... قاليباف: لن نتخذ أي إجراء قبل تحرك الطرف الآخر
أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف اليوم الجمعة في منشور على إكس أن إيران لا تثق بالضمانات أو الأقوال وأن الأفعال وحدها هي المقياس، وأضاف أن طهران لن تتخذ أي إجراء قبل أن يبادر الطرف الآخر بالتحرك.

وذكرت مصادر لرويترز أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا أمس الخميس إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار بينهما ورفع القيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يوافق عليه بعد. وقالت وسائل إعلام رسمية إيرانية إنه لم يتسن الانتهاء من صياغته بعد.
وأرسل الرئيس الأميركي دونالد ترامب مسودة اتفاق سلام لإنهاء الحرب مع إيران إلى عدد من الحلفاء، من بينهم إسرائيل، في وقت يسعى به الجانبان إلى منع أي خروق جديدة لوقف إطلاق النار قد تخرج عن السيطرة وتطيح فرص التوصل إلى اتفاق.
وكان من المتوقع أن يناقش ترامب الاتفاق خلال اجتماع حكومي، الأربعاء، إلا أن موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي نقل عنه قوله إنه يحتاج إلى بضعة أيام إضافية للتفكير.
ولا تختلف المسودة التي شاركها ترامب كثيرا عن نسخة يجري تداولها في الشرق الأوسط منذ أيام، وتنص على إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية، ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، وإتاحة وصول طهران إلى ما يصل إلى 12 مليار دولار من أصولها المجمدة.
وتهدف الخطة إلى إعادة حركة الشحن التجاري في المضيق إلى مستويات ما قبل الحرب خلال 30 يوما، على أن تبدأ مفاوضات قد تستمر حتى 60 يوما بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وتشمل هذه المفاوضات مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، وتعليقا مؤقتا لأي عمليات تخصيب إضافية، وإشرافا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على أن تتعهد طهران بعدم إنتاج السلاح النووي.