ترامب يدرس شنّ هجمات "ضخمة وواسعة ومدمّرة" على إيران... هل يقصف "جبل الفأس" النووي؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

تزامناً مع الضربات الأميركية المتواصلة على إيران لليوم الرابع على التوالي، أفاد موقع "أكسيوس" أنّ  الرئيس الأميركي دونالد ترامب "عقد اجتماعاً في غرفة العمليات يوم الثلاثاء لمناقشة "هجوم ضخم" على إيران، سيكون أوسع نطاقاً من الضربات الحالية حول مضيق هرمز"، وفقاً لثلاثة مصادر مطلعة.

 

وبحسب "أكسيوس"، يبدو أنّ "ترامب مستعد لتصعيد الحرب لإلحاق ضرر كافٍ يدفع النظام الإيراني إلى فتح مضيق هرمز وقبول مطالب ترامب النووية".

 

وشملت معظم الأهداف الحالية للهجمات الأميركية في إيران، أنظمة الدفاع الجوي والرادار، ومواقع صواريخ مضادة للسفن، ومواقع إطلاق طائرات مسيّرة.

 

وقال مسؤولون أميركيون إنّ "الهدف منها هو إضعاف قدرة إيران بشكل كبير على شنّ هجمات على السفن في مضيق هرمز".

 

بدورها، ردّت إيران بمواصلة إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة على القواعد الأميركية في الأردن والكويت والبحرين، تزامناً مع دخول الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية حيّز التنفيذ.

 

 

#Analysis#

 

 

سفن تبحر بالقرب من مضيق هرمز قُبالة الساحل الشرقي لدولة الإمارات في خورفكان (13 تموز/ يوليو 2026، أ ف ب).

 

ويضيف تقرير "أكسيوس"، أنّ ترامب عقد اجتماعاً مع كبار مسؤولي الأمن القومي في غرفة العمليات بـ البيت الأبيض، بمن فيهم نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، ومسؤولون كبار آخرون.

 

وأوضحت المصادر أنّ "الاجتماع ركّز على خطط جديدة لشن ضربات مدمّرة على أهداف استراتيجية في إيران، بالإضافة إلى الضربات الموجّهة ضد أهداف إيرانية في مضيق هرمز".

وكان ترامب قد أعلن في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" قُبيل الاجتماع أنّ "الضربات ستتوسّع في الأيام المقبلة".

 

وأشار إلى أنّ الجيش الأميركي سيضرب إيران "بقوة" خلال الأيام الثلاثة المقبلة، قبل أن يؤكد أن الضربات قد تتصاعد بشكل كبير بعد ذلك.

 

وقال ترامب: "في الأسبوع المقبل، سيزداد الوضع سوءًا بالنسبة لهم، لأننا سنستهدف محطات الطاقة، والجسور. سنُدمّر جميع محطات الطاقة والجسور التابعة لهم ما لم يجلسوا إلى طاولة المفاوضات".

 

 

الرئيس الأميركي دونالد ترامب (أ ف ب).

 

هل يضرب ترامب "جبل الفأس" النووي؟

 

وكان ترامب قد صرّح بأنّ "الولايات المتحدة تراقب نشاطاً مشبوهاً لإيران في "جبل الفأس"، وهو موقع تحت الأرض عميق تعتقد الولايات المتحدة وإسرائيل أن إيران تريد استخدامه لبرنامجها النووي، وأنه سيكون محصناً ضد الضربات الجوية، بحسب "أكسيوس".

 

وقال ترامب إنّ "صواريخ اختراق التحصينات الأميركية قادرة على الوصول إلى أعماق كبيرة"، وادّعى أنه "لا أحد يعلم" ما إذا كان الجبل "منيعاً ضد مثل هذا الهجوم".

 

 

منشأة جبل الفأس.

 

أمّا في ملف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، فقال ترامب إنّ "مفاوضيه تحدثوا مع مسؤولين إيرانيين يوم الثلاثاء، وأوصلوا رسالة مفادها أن على إيران الجلوس إلى طاولة المفاوضات".

 

وأضاف: "قلت لهم: من الأفضل لكم التوصل إلى اتفاق، وإلا فلن يبقى لكم شيء".

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية