ترامب يدافع عن هيغسيث: يحظى باحترام الجيش وأدخل تحسينات كبيرة

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} يواجه وزير الدفاع الأميركي  بيت هيغسيث تقارير عن خلافات داخل الإدارة بشأن الملف الإيراني، فيما أكّد الرئيس الأميركي  دونالد ترامب أنّ هيغسيث يحظى باحترام واسع داخل الجيش، مشيراً إلى أنّه "أدخل تحسينات كبيرة" على المؤسسة العسكرية.

وقال ترامب إنّ "قدرات إيران قد تمّ تدميرها بهدف منعها من امتلاك سلاح نووي بشكل دائم"، مؤكداً أنّ الأوضاع داخل إيران "تسير بشكل جيد للغاية".


تدوينة ترامب عبر تروث سوشال.

البنتاغون ينفي خلافات داخلية بشأن إيران   


وفي وقت سابق من اليوم، نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين أنّ وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أقنع الرئيس ترامب بأنّ العمل العسكري ضد إيران سيكون "انتصاراً سريعاً وسهلاً نسبياً"، مشيرة إلى أنّ "استياء ترامب من وزير حربه تصاعد بسبب دعمه للعمل العسكري ضد طهران".

كما نقلت الصحيفة عن مصدرين أنّ "هيغسيث دافع عن نفسه أمام ترامب بشأن ما أُثير حول النقص في مخزونات الأسلحة، وألقى باللوم على نائبه".

في المقابل، نقلت "واشنطن بوست" عن المتحدث باسم البنتاغون أنّ المزاعم بشأن نفاد المخزونات والخلافات الداخلية وموقف هيغسيث من إيران "محض خيال"، مؤكداً أنّ "الوزير لم يضلل أحداً بشأن وضع مخزون الذخيرة ولم يلقِ باللوم على نائبه".

كما أكّدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أنّ هيغسيث يحظى بـ"ثقة تامة" من الرئيس ترامب، ووصفت التقارير المتداولة بأنّها "أخبار زائفة".

إيران تطرح خطة لإدارة مضيق هرمز 

وكشفت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، اليوم، عن تفاصيل اتفاق مقترح بين إيران وسلطنة عُمان بشأن تنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز، يتضمن اعتماد ممرات بحرية محددة لدخول السفن وخروجها، إلى جانب فرض رسوم مقابل خدمات مرتبطة بالعبور.

وبحسب الوكالة، ينص الاتفاق على "استخدام الممر الشمالي القريب من الساحل الإيراني لدخول السفن، والممر الجنوبي القريب من الساحل العُماني لخروجها، فيما يُوقف المرور عبر الممرين بعد انتهاء المهلة المحددة، لتنتقل حركة الملاحة بالكامل إلى الممر الأوسط".



#Analysis#

وأشارت الوكالة إلى أنّ "إيران ستتولى إدارة دخول السفن، بينما تتم إدارة عمليات الخروج بصورة مشتركة بين إيران وسلطنة عُمان، مع فرض رسوم إلزامية تشمل خدمات التأمين والتزود بالوقود والرسوم البيئية وغيرها".
اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية