ترامب وعون والشرع... والصداع الإسرائيلي

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أقلّ ما يؤمل به من لقاء الرئيسين الأميركي واللبناني أن يتمكّنا من إقناعٍ مشترك للبنانيين ولغيرهم بأن "الاتفاق الإطاري" التزام مؤكّد وليس مجرد استعراض سياسي بلا معنى. فالمهم هو التنفيذ بناءً على مقتضيات القانون الدولي الذي لا يجيز أي احتلال بالقوّة، وليس وفقاً لالتباسات الصياغة الخبيثة لـ"الاتفاق"، إذ راعى حجج المحتل الإسرائيلي أكثر مما احترم الحقوق الأساسية للدولة والشعب اللبنانيين.

لم تخطئ الدولة بقبول ذلك "الاتفاق"، ولو على مضض، ولا في العمل لتحسين شروطه خلال تطبيق "المناطق التجريبية". فهو وثيقة تعترف بها صاحبة الشرعية والقرار، ومطلوب منها أكثر مما برهنت حتى الآن. أما الخيار الآخر الذي أراده "حزب إيران/ حزب الله" فلا يخفي تهميشه للدولة، بل يشهره، حتى إن طهران لم تقرّر بعد سحب "السفير غير المرغوب فيه" وتبقيه متخفّياً أسوة ببقية عناصر "الحرس الثوري" المنتشرين في مهمة تخريبية. 

ترفض أبواق "الحزب" كلّ مخرجات الرعاية الأميركية، وتشكّك مسبقاً في مؤدّاها ونتائجها، وتقابلها بالشتم والتخوين، من دون أن تعترف في السياق بأن أخطاء "الحزب" تسبّبت بالنزوح الكبير   وعودة الاحتلال وتجريف عشرات القرى.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية