ترامب سيحضر قمّة الناتو في تركيا... روبيو: الحلف يحتاج لتغييرات كبيرة

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأربعاء أن الرئيس دونالد ترامب سيحضر القمّة المقبلة لحلف شمال الأطلسي في تركيا في تموز/يوليو، داعياً إلى إصلاح عميق للحلف.

وقال أمام لجنة برلمانية إن "الرئيس سيحضر بنفسه القمّة المقبلة لحلف شمال الاطلسي (...) الذي يحتاج إلى تغييرات كبيرة".

وتطرّق روبيو إلى إحباطات ترامب، قائلاً إن مصدر استيائه الرئيسي هو رفض بعض الأعضاء السماح لـ الولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية في تلك الدول في وقت الأزمات.

وأكّد روبيو أن ترامب، رغم خيبة أمله من الحلف، سيحضر الاجتماع.

وأضاف: "لا تزال الولايات المتحدة عضواً في حلف الأطلسي، وسنكون حاضرين في تركيا لمناقشة جميع هذه المواضيع. سيحضر الرئيس بنفسه الاجتماع المقبل لرؤساء دول الحلف، حيث سيتم توضيح جميع هذه النقاط".

 

ترامب. (أ ف ب)

 

واعتبر أن القمّة المقبلة التي ستضم الدول الأعضاء الـ32 "هي على الأرجح الأكثر أهمية في تاريخ المنظّمة لأن هناك بعض المسائل التي ينبغي توضيحها ومعالجتها".

ووصف ترامب الحلف مراراً بأنّه "نمر من ورق" وهدّد بالانسحاب من التحالف في الأسابيع الأخيرة، بحجة أن حلفاء واشنطن الأوروبيين اعتمدوا على الضمانات الأمنية الأميركية بينما قدّموا دعماً غير كاف لحملة القصف الأميركية الإسرائيلية في إيران.

الشهر الماضي، وجّه وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث انتقادات جديدة لحلفاء واشنطن في الحلف وأوروبا، محذّراً من مواجهة الدول التي لا تزيد إنفاقها الدفاعي بشكل كاف "تغييراً واضحاً في طريقة تعاملنا معها".

وعلى رغم تعهّد أعضاء الحلف العام الماضي برفع الإنفاق المرتبط بالدفاع إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، لكن العديد من الدول تؤكّد أنّها قد لا تتمكّن من بلوغ هذا الهدف.

وقال هيغسيث أمام منتدى حوار شانغريلا الذي عُقد بنسخته الثالثة والعشرين في سنغافورة "لفترة طويلة، لم تلقَ الدعوات المهذبة لحلفائنا الأوروبيين لزيادة إنفاقهم الدفاعي آذانا صاغية".

وأضاف في كلمته "لقد بدأوا أخيراً في اللحاق بالركب".

وتابع "الحلفاء الذين يرفضون تحمّل مسؤولياتهم والمساهمة بنصيبهم في الدفاع الجماعي سيواجهون تغييراً واضحاً في كيفية تعاملنا معهم".

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية