ترامب بين التصعيد والتفاوض: ضربات قوية لإيران... ومسار حوار مفتوح

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، أنّ بلاده وجّهت "ضربات قوية" لإيران، مؤكداً في الوقت نفسه أنّه يفضّل التوصل إلى اتفاق، مع التشديد على عدم السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي.

وقال ترامب إنّ الولايات المتحدة كانت تستعد لشن "أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية"، إلا أنّ الإيرانيين طلبوا فتح باب المحادثات، مُشيراً إلى أنّ "الاتصالات مع طهران مستمرة حالياً، وأنّ مسار الأمور سيتضح في الفترة المقبلة".

سفن في مضيق هرمز (أرشيفية/رويترز).


وكشفت مصادر إيرانية وإقليمية عن "اتفاق قيد التفاوض بين طهران وسلطنة عُمان، قد يمنح إيران دوراً مؤثراً في التحكم بحركة السفن المتجهة إلى الخليج عبر مضيق هرمز، في خطوة تُعد من أبرز التحولات المحتملة في موازين القوى الإقليمية".

وبحسب المعطيات، أحرزت المحادثات تقدماً ملحوظاً، مع حديث إيراني عن "تفاهمات جوهرية" تتعلق بمسارات العبور البحري، إلاّ أنّ قضايا أساسية لا تزال عالقة، لا سيّما تعريف "السيطرة" وآليات تطبيقها، إضافة إلى دور إيران في حركة السفن الخارجة من الخليج.

#Analysis#

في المقابل، لم تصدر الولايات المتحدة موقفاً رسمياً نهائياً، لكنّها جدّدت رفضها "أي صيغة تمنح طهران سيطرة على أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة في العالم"، مؤكدة أنّ "حرية الملاحة تبقى خطاً أحمر".

ويأتي هذا التطور في ظل ضغوط متزايدة لإنهاء التوتر في المنطقة، وسط تحذيرات من أنّ أي اتفاق غير متوازن قد يكرّس نفوذاً إيرانياً أوسع ويعيد رسم قواعد الملاحة في مضيق هرمز.
اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية