ترامب: إيران لا تعرف كيف تُبرم اتفاقاً… وواشنطن تدرس "حصاراً مطوّلاً"

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تدوينة على منصة "تروث سوشال"، أنّ إيران "لا تعرف كيف تُبرم اتفاقاً غير نووي"، مُضيفاً: "عليهم أنّ يصبحوا أكثر ذكاء قريباً".

وبحسب مسؤولين أميركيين، وجّه ترامب مساعديه للاستعداد لـ"حصار مطوّل" يستهدف الاقتصاد الإيراني وصادراته النفطية، في محاولة للضغط على طهران ودفعها إلى ما وصفه بـ"الاستسلام النووي".


#Opinion#

وفي اجتماعات حديثة، بينها جلسة في غرفة العمليات، فضّل الرئيس الأميركي مواصلة سياسة الضغط عبر تشديد القيود على حركة التجارة من وإلى الموانئ الإيرانية، وفقاً لرويترز.

تدوينة الرئيس الأميركي.

سيناريو "إعلان النصر" قيد الدراسة
في موازاة التصعيد، كشفت مصادر مطلعة أنّ أجهزة الاستخبارات الأميركية تدرس خيار إعلان الولايات المتحدة "النصر" في المواجهة مع إيران، مع تقييم تداعيات هذه الخطوة على رد الفعل الإيراني وسلوك القوى الإقليمية.


ويأتي ذلك وسط مخاوف داخل الإدارة من الكلفة السياسية لاستمرار الصراع، خصوصاً مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.

#Analysis#

ضغط داخلي وحسابات انتخابية
تشير استطلاعات الرأي إلى "تراجع الدعم الشعبي للحرب، إذ يرى نحو ربع الأميركيين فقط أنها تستحق كلفتها أو تجعل البلاد أكثر أماناً".

وبحسب مصادر قريبة من البيت الأبيض، "يدرك ترامب حجم الضغط السياسي عليه وعلى حزبه، في ظل تنامي الانتقادات الداخلية لاستمرار التصعيد".

الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة
رغم البحث في خفض التصعيد، لا تزال خيارات عسكرية مطروحة، بينها استئناف الضربات الجوية ضد أهداف داخل إيران.

لكن مصادر مطلعة ترجّح "تراجع احتمالات الخيارات الأكثر تصعيداً، مثل التدخل البري، مقارنة بما كانت عليه قبل أسابيع".

مخاوف من ردّ إيراني معاكس
تُحذّر تقديرات استخباراتية من أنّ "أي إعلان أميركي أحادي للنصر قد يُفسَّر في طهران كخطوة دعائية، ما قد يدفعها إلى تشديد خطابها الداخلي أو الرد عبر حلفائها في المنطقة".

كما يُخشى أن يؤدي ذلك إلى تسريع تعزيز القدرات الدفاعية الإيرانية، أو إلى تصعيد غير مباشر يعيد خلط الأوراق في الإقليم.
اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية