ترامب: إيران أسقطت المروحية الأميركية في مضيق هرمز... وسنرد عليها

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

قال الرئيس دونالد ترامب اليوم الثلاثاء إن إيران هي التي أسقطت مروحية أباتشي أميركية في مضيق هرمزفي اليوم السابق، وإنه يتوجب على الولايات المتحدة الرد على ذلك.

وكتب ترامب على منصته تروث سوشال: "لقد أبلغت للتو من قبل جيشنا العظيم أن الإيرانيين أسقطوا الليلة الماضية إحدى طائراتنا المروحية المتطورة من طراز أباتشي أثناء دورية فوق مضيق هرمز. كان يقودها طياران، وهما بسلام وغير مصابين. رغم ذلك، يتوجب على الولايات المتحدة، من باب الضرورة، الرد على هذا الهجوم".

 

بحسب ما نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي، فإن التحقيقات خلصت إلى أن مسيرة إيرانية اصطدمت بالمروحية الأميركية وحطمتها، لكن لم يُحسم بعد إن كان الاصطدام متعمدا أم لا، في حين نقلت سي إن إن عن مصدر مطلع قوله إن مسيرة إيرانية من طراز شاهد هي التي اصطدمت بالمروحية الأميركية.

 

وكان ترامب تطرق فجر اليوم الى هذه المسألة، مؤكدا أن الطيارين لم يصابا بأذى، بعدما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر مطلعة، تأكيدها سقوط المروحية، من دون أن تتضح أسباب ذلك. 

من جهتها، قالت القيادة المركزية الأميركية إن زورقا مسيرا تابعا للبحرية عثر على فردي الطاقم وأنقذهما في مياه مضيق هرمز، مضيفة أن طائرة الهليكوبتر (إيه.إتش-64 أباتشي) سقطت في نحو الثالثة صباحا اليوم الثلاثاء بالتوقيت المحلي (2300 بتوقيت جرينتش أمس الاثنين).

وذكرت القيادة المركزية في بيان أنه تسنى إنقاذهما خلال نحو ساعتين وأن حالتهما مستقرة. 

 

مروحية أباتشي أميركية (أرشيفية)

 

جديد المفاوضات

وكان ترامب أكد أن المفاوضين بلغوا المراحل النهائية من المحادثات في مسعى للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط، وذلك بعدما أعلنت طهران وإسرائيل وقف الهجمات المتبادلة التي أثارت مخاوف من تجدّد النزاع على نطاق واسع.

وسبق أن تحدث ترامب مرارا عن قرب توقيع مذكرة تفاهم مع إيران من دون أن تسفر الجهود الدبلوماسية عن أيّ اتفاق إلى الآن يضع حدا نهائيا للحرب التي بدأت قبل أكثر من 100 يوم بهجوم أميركي إسرائيلي الجمهورية الإسلامية.

وقال ترامب بعد حضوره مباراة في نهائي دوري كرة السلّة الأميركي في نيويورك: "نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق سيكون جيدا جدا".

وأضاف، ردا على سؤال، أن التوصل للاتفاق "سيستغرق يومين أو ثلاثة".

وتتمسّك إيران بأن يكون وقف الحرب في لبنان بين إسرائيل وحزب الله جزءا من التفاهم مع واشنطن، بينما تريد الدولة العبرية فصل المسارين، وتتمسك بمواصلة عملياتها العسكرية ضد الحزب.

وأطلقت إيران صواريخ على إسرائيل ردا على قصف إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل الحزب، الأحد. ردا على ذلك، شنّت إسرائيل هجمات على إيران رغم الضغط الأميركي للتهدئة.

بعد ذلك، أطلقت إيران دفعة صاروخية أخرى قبل أن تعلن وقف العمليات العسكرية. وبعدها بساعات أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "احتواء النيران" على جبهة إيران.

وهددت إيران بأنها ستهاجم إسرائيل مجددا إن واصلت ضرباتها في لبنان، فيما توعّدت إسرائيل بردّ قويّ في حال هاجمتها إيران مجددا.

 

استمرار مهاجمة حزب الله

وتعهد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس مواصلة الحملة العسكرية ضد حزب الله، وتجاهل الإثنين التحذير الإيراني، مشدّدا على أن الجيش سيضرب الضاحية الجنوبية ردا على أي هجوم على شمال إسرائيل.

وحض ترامب إسرائيل وإيران على وقف تبادل إطلاق النار، في ظل تقارير أفادت عن خلافات متزايدة بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي.

لكن نتنياهو قال في خطاب متلفز إنه أبلغ ترامب بأن "لإسرائيل كامل الحق في الدفاع عن نفسها، ونحن نمارس هذا الحق كلما لزم الأمر"، مضيفا "في حال ارتكبت إيران خطأ استئناف الهجمات علينا، سنرد بكل قوة".

وذكر موقع "أكسيوس" أن إسرائيل كانت تهمّ لتنفيذ ضربات كبيرة، قبل أن يتصل ترامب بنتنياهو ويطلب منه التهدئة.ونقل الموقع عن ترامب "قلت له، عليك أن تكون حذرا، وإلا ستجد نفسك وحيدا".

وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس لقناة فوكس نيوز الاثنين إنه رغم المصالح المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، إلا أن مواقفهما لا تتطابق دائما.

أطلقت إيران نحو 30 صاروخا على إسرائيل، وفقا للجيش الإسرائيلي، بينما استهدفت إسرائيل مواقع عسكرية داخل الجمهورية الإٍسلامية.

أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي الثلاثاء مقتل اثنين على الأقل من عناصر قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش، وذلك "أثناء تأديتهما واجبهما في الدفاع عن أجواء البلاد خلال عدوان الكيان الصهيوني يوم أمس (الاثنين)".

ولم تسجّل خسائر بشرية في إسرائيل في التصعيد الأخير مع إيران.

 

#Analysis#

 

هدوء نسبي في طهران
وفي طهران، استؤنفت الرحلات الجوية في مطار الإمام الخميني الدولي، فيما هبطت طائرات تقل حجاجا من السعودية، وفق ما أفادت وكالات أنباء إيرانية في وقت مبكر من صباح الثلاثاء.

وتراجعت أسعار النفط الثلاثاء بعد أن ارتفعت بأكثر من خمسة في المئة الاثنين على وقع التصعيد.

وجاء تبادل القصف بين إيران وإسرائيل في لحظة تتكثف فيها المساعي الدبلوماسية لإنهاء النزاع، بوساطة باكستان.

وحذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي الاثنين من تأثر المسار الدبلوماسي بالتصعيد ولو أن "المشاورات الدبلوماسية تتواصل في كل الظروف".

وزار وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي طهران لتسليم رسالة إلى المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، وفق التلفزيون الرسمي الإيراني. وقد عاد لاحقا إلى باكستان، بحسب مصدر رسمي باكستاني.

وكتب الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان على منصة إكس أن طهران ما زالت على طاولة المفاوضات. 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية