تراجع ملموس في أسعار الماشية بأسواق في شرق البلاد

عشية عيد الأضحى المبارك، عرفت مختلف أسواق الماشية بعض التراجع الملموس في الأسعار، خاصة على مستوى بعض الأسواق، المعروفة، على غرار ولايات تبسة وميلة.
فقد شهد السوق الأسبوعي للمواشي ببلدية زغاية 7 كلم غرب ميلة، وكذا العديد من نقاط البيع، ركودا في عمليات البيع والشراء للأضاحي، بسبب الارتفاع الذي عرفته أسعار المواشي بأنواعها سواء الخروف أو الماعز أو حتى البقر، قبل أن تتراجع الأسعار نهاية الأسبوع، في أسواق الماشية بكل من بلديات القرارم قوقة، فرجيوة، شلغوم العيد، خاصة بعد نجاح الكثير بالحصول، على أضاحي العيد المستوردة بالسعر المحدد والتي لاقت إقبالا كبير لدى المواطنين من مختلف الشرائح.
وخلال جولة لـ”الشروق” عبر سوق المواشي لبلدية زغاية، لوحظ ركود كبير في عملية البيع والشراء لأضاحي العيد، وخلال دردشة مع موالين وأصحاب المواشي أوضحوا بأن عملية البيع شبه منعدمة وأغلب المواطنين يأتون إلى السوق من أجل تحديد السعر وفقط والاطلاع على الوضعية، لكن عملية البيع شبه منعدمة وكل الموالين تقريبا أعادوا ماشيتهم إلى المزارع بسبب الركود وتوجه الكثير إلى المنصة الرقمية لاقتناء الأضاحي بالسعر المحدد والمعقول مقارنة بأسعار الماشية عبر أسواق الولاية.
أما في ولاية تبسة التي تشتهر بالأسواق التي تشدّ إليها الرحال، من كل مكان، فقد تهاوت الأسعار بنسبة قدرها عارفون بالأسواق بنحو 20 بالمائة مقارنة بأسعار الأسبوع الماضي.
ففي سوق الشريعة الشهير الذي يقام حاليا يوميا وليس أسبوعيا، بيع خروف الـ12 مليون سنتيم في الأسبوع الماضي، بـ10 ملايين سنتيم فقط، وقال موال بأن سعر 12 مليونا صار كاف للحصول على أضحية محترمة، ومن المنتظر أن نشهد مزيدا من الهبوط قبل يوم النحر، وشوهد صباح أمس الجمعة إقبال كبير على سوق طريق لاروكاد بوسط مدينة تبسة، بعد أن بلغ أسماع عامة الناس، تراجع الأسعار، وكان التوجه للسوق هذه المرة ليس من باب الفضول، وإنما من أجل اقتناء الأضحية كما كان حال سوق الشريعة التي تبعد عن عاصمة الولاية تبسة بحوالي 45 كلم.
وانتظر السكان والوافدون على سوق اولاد جلال اليوم الإثنين، موعد آخر سوق قبل العيد، ليقتنوا ماشيتهم بعد أن شاع لحد الآن على مواقع التواصل الاجتماعي بأن الموالين سيبيعون سلعتهم في آخر موعد للسوق قبل عيد الأضحى المبارك. وبلغت الأسعار في السوق الماضية بين 14 إلى 17 مليونا بالنسبة للماشية المقبولة الحجم، وفاقت ذلك بكثير بالنسبة للأضحيات الأكبر حجما.
هناك إجماع على أن الأضاحي المستوردة والتي ارتضاها الآلاف من الجزائريين، كان لها يد في ركود سوق الماشية أولا، ثم استسلامه لتخفيض الأسعار بعد أن كانت نارا.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post تراجع ملموس في أسعار الماشية بأسواق في شرق البلاد appeared first on الشروق أونلاين.