تدخل بالقوة لمنع وقفة احتجاجية تضامنا مع غزة بمدينة طنجة وتوقيف 15 ناشطا

تدخلت القوات العمومية بالقوة، أمس السبت بمدينة طنجة، لمنع وقفة احتجاجية تضامنا مع الشعب الفلسطيني، دعت لها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، بمناسبة مرور 1000 يوم على بدء حرب الإبادة الصهيونية، وللتنديد بجرائم الكيان، والمطالبة بإسقاط التطبيع.

ومنعت قوات الأمن المحتجين من الوصول إلى ساحة الأمم التي كان مقررا أن يتجمع فيها المحتجون، على إثر قرار صدر بمنع الوقفة، حيث امتلأت جنبات الساحة بعناصر الشرطة، ومنع الراجلون من الوقوف مع دعوتهم إلى الابتعاد عن الساحة.

 

ورغم المنع تجمع بعض النشطاء، غير بعيد عن الساحة، وعبروا عن استنكارهم للمنع ومحاولات تكميم أفواه ساكنة مدينة طنجة، وصدها عن مواصلة تضامنها مع الشعب الفلسطينيين، وأكدوا عزمهم على مواصلة المعركة، ورفض الصمت أمام ما يجري في غزة من تقتيل، ورفض التطبيع ومناهضته إلى حين إسقاطه.

ومع تحرك النشطاء هاتفين بشعارات على رأسها “فلسطين أمانة والتطبيع خيانة”، تدخلت قوات الأمن، واستخدمت القوة في توقيف المحتجين، نساء ورجالا، وأفادت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة أن عدد الموقوفين بلغ 15 شخصا، من بينهم 3 نساء، قبل أن يتم إخلاء سبيلهم بعد تسجيل بيانات الهوية والتعرف عليهم.

وخلف المنع وتوقيف المحتجين استنكارا واسعا، باعتباره تضييقا على حق الاحتجاج السلمي، وعلى حق التضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته التي يعتبرها المغاربة قضيتهم، خاصة مع تكرر التضييق في الآونة الأخيرة، ومنع الاحتجاجات المنددة بالإبادة والمطالبة بإسقاط التطبيع.

اقرأ المقال كاملاً على لكم