تحاليل المخابر تعيد “الدلاع” بقوة إلى موائد الجزائريين

أنصفت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية الفلاحين، الذين عاشوا كابوس إشاعة زلزلت ما بذلوه من جهد طوال أشهر، في صيانة منتج البطيخ الأحمر أو “الدلاع” كما يعرف في كل أنحاء الوطن، إشاعة زعمت تسممات وإصابات بالعشرات وحتى وفيات، في العديد من الولايات بسبب تناول “الدلاع”.
وبالرغم من النفي الذي كان يصدر من مديريات الصحة للولايات المعنية بالإشاعة، وبالرغم من تدخل مديريات الفلاحة التي نفت وكرّرت نفيها للإشاعة، ومع ذلك، لم يتغير حال سوق “الدلاع” المشلول، قبل أن يأتي تدخل وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، التي قالت إن التحاليل المخبرية على عينات من فاكهة البطيخ الأحمر التي قامت بها، أكدت سلامتها، وأثبتت خلوها من أي مخاطر صحية على صحة من يستهلكها، ومع ذلك، مازالت تداعيات الإشاعة تحوم حول فاكهة البطيخ الذي انهارت أسعاره ووصلت إلى 20 دج للكيلوغرام الواحد في مختلف ولايات الوطن.
مع الإشارة إلى أن العينات تم اقتطاعها من أحواض متعددة لإنتاج البطيخ في أشهر الولايات المعروفة بإنتاج هذه الفاكهة، وختم بيان الوزارة بملخص منح الإشارة الخضراء لعشاق “الدلاع” وما أكثرهم.

البطيخ بـ”المجان” في الطارف
وصف فلاحو الطارف، وهي واحدة من قلاع زراعة البطيخ الأحمر أو “الدلاع” في الجزائر، وواحدة من قلاع تصديره إلى الخارج وخاصة أوروبا، ما حدث لهم في بدايات شهر جويلية في ذروة تجارة البطيخ، بالطعنة الكبرى التي جعلتهم ينتقلون من أحلام عملاقة بنوها على ما أعطتهم الأرض من إنتاج طيب، بسبب التساقط المطري القياسي، إلى الكوابيس بعد الإشاعات التي وصلت حتى إلى خارج الوطن والتي راحت تسمم أفكار الناس بالحديث عن البطيخ المسموم والملوث.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post تحاليل المخابر تعيد “الدلاع” بقوة إلى موائد الجزائريين appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk