تجمّع بلدات درب التجلّي: ندفع ثمن الولاء للشرعية اللبنانية وعلى الدولة استعادة الجنوب
اعتبر تجمّع بلدات درب التجلّي اليوم الأربعاء أن "البلدات الصابرة والصامدة في قضائي مرجعيون وحاصبيا دفعت الكثير من التضحيات على مر التاريخ من أجل التزامها بلبنان وقدّمت أبنائها قرابين شهادة على مذبح الوطن أقله، منذ العام 1969، تأكيداً على الثوابت في حرّية لبنان وسيادته واستقلاله، وكل ذلك على الأمل والرجاء بقيام الدولة العادلة والمنصفة".
وأضاف، في بيان: "لم تتردّد بلداتنا منذ اندلاع الأزمة الحالية قبل 3 سنوات في إعلان انحيازها إلى جانب الدولة والجيش والشرعية اللبنانية واحدة لا شريك لها، وهي اليوم تدفع ثمن هذا الولاء من دماء مواطنيها بدءاً من شهداء القليعة وأولّهم الأب بيار الراعي وصولاً إلى عائلة الدكتور جيمس كرم، ثم كانت جريمة اغتيال زميلنا رئيس بلدية دير ميماس سهيل أبو جمرا بسبب انحلال سلطة القانون وغياب الدولة".

وتابع: "إنّنا وأمام ما يجري، ومع فداحة الخسارة، نكرّر إيماننا بلبنان الدولة السيّدة الحرّة المستقلّة، وندعو مؤسسات الدولة إلى حزم أمرها والعمل بكل جدّية من أجل استعادة الجنوب، كل الجنوب إلى مسار الدولة وهذا أمر تتوافق عليه غالبية اللبنانيين والجنوبيين".
ورأى التجمّع أن "العمل من أجل عودة الجنوب إلى لبنان يقتضي العمل على تثبيت صمود آلالاف من المواطنين في البلدات الحدودية الجنوبية، وبلدات درب التجلّي ليست وحدها فهناك قضاء حاصبيا بكل أطيافه، وهناك بلدات رميش ودبل وعين إبل وهي تشكّل مجتمعة حافزاً لعودة الدولة وحاضنة لها".
#Analysis#
وختم: "إن بلداتنا الجنوبية الصامدة تعيش وتنام على الأمل بالعيش بسلام وطمأنينة بعيداً عن الحروب والصراعات وهذا حق لأجيالنا وأولادنا".