تجربة جديدة لضبط إيقاع المباريات في إنكلترا
تستعد كرة القدم الإنكليزية لتطبيق نظام جديد اعتباراً من الموسم المقبل، بهدف الحد من استغلال إصابات حراس المرمى المزعومة وسيلةً لإيقاف اللعب والحصول على فرصة لتقديم تعليمات تكتيكية.
سيُختبر النظام في الدوري الإنكليزي الممتاز، ودوري البطولة، والدوري الوطني، إلى جانب دوري السيدات، بعد الحصول على موافقة مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم "إيفاب".
عقوبة دقيقة خارج الملعب
وفق المقترح، إذا سقط حارس المرمى وتلقى العلاج داخل أرضية الملعب، فسيتعين على فريقه إخراج أحد لاعبي الميدان لمدة دقيقة. وسيملك المدرب 10 ثوانٍ فقط لتحديد اللاعب الذي سيغادر، وإلا سيضطر قائد الفريق إلى قضاء الدقيقة على خط التماس.
ويهدف التعديل إلى معالجة ثغرة في القانون الحالي، الذي يُلزم لاعب الميدان الذي يتلقى العلاج المغادرة موقتاً، من دون تطبيق الإجراء ذاته على حراس المرمى.
متى لا تُفرض العقوبة؟
لن تُطبق القاعدة في حالات الاصطدام بحارس المرمى، أو تعرّضه لتدخل عنيف يستوجب العلاج، أو وجود نزيف، أو الاشتباه بإصابته بارتجاج في الدماغ.
انتقادات متزايدة
وقد أثارت حالات سقوط الحراس من دون احتكاك غضب مدربين، باعتبارها تمنح الفرق فرصة للحصول على "وقت مستقطع تكتيكي". وانتقد فابيان هورزلر حارس أرسنال ديفيد رايا بعد تلقيه العلاج ثلاث مرات في مباراة الموسم الماضي، فيما اتهم دانييل فاركه حارس مانشستر سيتي جيانلويجي دوناروما بالتظاهر بالإصابة لتعطيل اللعب.

انطلاقة مرتقبة
ورغم رفض "إيفاب" اعتماد القاعدة بشكل دائم، سمح للاتحادات الوطنية باختبارها محلياً. ومن المتوقع بدء التجربة في 1 آب/أغسطس المقبل، خلال مباراة ترانمير روفرز وروتشديل في الدور التمهيدي لكأس رابطة الأندية الإنكليزية.