تجربة تاريخية للبناني ربيع مظلوم في السويد

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

قبل 12 عاماً، غادر اللبناني ربيع مظلوم لبنان، وفي حقيبته سلاح خبرة كرة اليد، فخاض موسمين كلاعب، قبل أن يتعرض لإصابة أجبرته على إجراء عمليتين جراحيتين، كانت أحد الأسباب التي دفعته إلى دخوله عالم التدريب، وأصبح اليوم مدرباً محترفاً لنادٍ ينافس في أعلى درجات الاحتراف في الدوري السويدي، ليجد نفسه أمام مسؤولية كبيرة.

وأعلن نادي HFK السويدي تعيين اللبناني روي مظلوم (ربيع مظلوم) مدرباً مساعداً للفريق الأول للرجال. 

ويُعد روي وجهاً مألوفاً داخل النادي، إذ تولّى خلال الأعوام الثلاثة الماضية مسؤولية تدريب فريق الشباب، ثم فريق التطوير (U-Team).

 

 

ربيع مظلوم.

خطوة تاريخية للبناني ربيع مظلوم

وعلى مدى العامين المقبلين، سيشغل منصب المدرب المساعد إلى جانب ماتياس إيكستراند.

وقال إيكستراند: "نحن سعداء للغاية بانضمام روي إلى الجهاز الفني كمدرب مساعد. لقد عملت معه على مدار ثلاث سنوات، وأعرف جيداً نقاط قوته، وسنسعى إلى الاستفادة منها بأفضل طريقة ممكنة".

وبالنسبة إلى روي، تمثل هذه الخطوة مرحلة جديدة في مسيرته التدريبية، حيث قال: "أنا سعيد جداً بحصولي على ثقة النادي وثقة ماتياس لتولي هذا الدور المهم. لقد أصبح HFK بمثابة بيتي الثاني، وهو نادٍ أكنّ له شغفاً كبيراً. وكان العمل مع فريق ينافس في أعلى درجات الدوري هدفاً طويل الأمد بالنسبة لي، وأنا أتطلع بشغف إلى هذه المهمة".

وأوضح ماتياس رؤيته للاستفادة من إمكانات روي، قائلاً: "يمتلك روي خبرة كبيرة في تطوير اللاعبين على المستوى الفردي، خصوصاً في ما يتعلق بالتفاصيل الفنية وتعزيز نق

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية