بيونغ يانغ تتّهم واشنطن وحلفاء لها بتشويه صورتها... ما السبب؟
اتّهمت كوريا الشمالية الولايات المتحدة ودول حليفة لها بالسعي إلى "تشويه صورة" الدولة ذات الحكم الشيوعي، بعدما حذّرت من توظيف عمال كوريين شماليين في قطاع تكنولوجيا المعلومات، وفق ما أوردت وسائل إعلام رسمية الثلاثاء.
وكانت الولايات المتحدة وعشر دول حليفة لها في آسيا وأوروبا أصدرت الجمعة بياناً مشتركاً قالت فيه إن بيونغ يانغ تستخدم عمّالاً كفاء في مجال تكنولوجيا المعلومات بهويات مزيّفة لتمويل برنامجَيها النووي والصاروخي.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن ناطق باسم وزارة الخارجية لم تسمّه، رفضه هذا التحذير معتبراً أنّه "اتّهام سياسي نمطي يهدف إلى تشويه صورة دولتنا".

وقال "من غير المنطقي أن تتحدّث الولايات المتحدة التي تملك وتشغّل أكبر قوة سيبرانية في العالم بفضل احتكارها الموارد الأساسية للفضاء الإلكتروني، عن +تهديدات سيبرانية+ صادرة عن دول أخرى"، واضعاً الاتّهامات الأميركية في إطار "تبرير سياستها غير القانونية القائمة على ممارسة الضغوط على الدول ذات السيادة".
وكان التحذير الصادر عن الولايات المتحدة وحلفائها تحدّث عن أن متخصّصين كوريين شماليين في تكنولوجيا المعلومات ينتحلون هويّات مواطنين من دول أخرى للحصول على وظائف ومداخيل عبر منصّات العمل الإلكترونية، ثم يحولون الأموال على مؤسسات حكومية في بيونغ يانغ.
وحذّر البيان من أن هؤلاء العمال يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي لإخفاء هوياتهم الحقيقية.