بين مبابي وديمبيلي وأوليسيه... من هو نجم منتخب فرنسا الأول؟
يُحسد المدرب ديدييه ديشان على التشكيلة التي يقودها في كأس العالم 2026، إذ إنّ المنتخب الفرنسي يضم أفضل الأسماء في مختلف الخطوط، من حراسة المرمى وصولاً إلى الخط الهجومي، ويُعتبر من أبرز المرشحين لحصد اللقب.
وفي ظل وجود مجموعة من العناصر المميزة في صفوف "الديوك"، تزداد المقارنات بينهم، ويكثر الجدل حول هوية "النجم الأول" في الفريق.
بين لاعب ريال مدريد كيليان مبابي، ولاعب باريس سان جيرمان عثمان ديمبيلي، ولاعب بايرن ميونيخ مايكل أوليسيه، من هو نجم منتخب فرنسا الأول؟
انتقل كيليان مبابي من باريس سان جيرمان إلى ريال مدريد عام 2024، بموجب صفقة انتقال حر، وتبلغ قيمته السوقية حالياً 180 مليون يورو.
حقق مبابي أرقاماً جيدة هذا الموسم، مسجلاً 42 هدفاً و7 تمريرات حاسمة خلال 44 مباراة، في مختلف المسابقات. لكنه خرج بموسم "صفري" من دون أن يُحرز أي لقب مع النادي الملكي، في وقت حقق فريقه السابق باريس سان جيرمان لقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً.
انتُقد مبابي كثيراً هذا الموسم بسبب شخصيته وتعامله مع زملائه وتصرّفاته خارج الملعب، حتى إنّ كثيرين طالبوا بالتخلّي عن خدماته بعد المشكلات التي جرت في غرف الملابس.
في المقابل، انتقل عثمان ديمبيلي من برشلونة إلى باريس سان جيرمان عام 2023، بصفقة وصلت لـ50 مليون يورو، وتبلغ قيمته السوقية حالياً 100 مليون يورو.
أحرز ديمبيلي هذا الموسم 20 هدفاً و11 تمريرة حاسمة، خلال 40 مباراة في مختلف المسابقات. كما حقق لقب دوري الأبطال للمرّة الثانية توالياً.
انفجر ديمبيلي في النادي الباريسي وفاز بجائزة الكرة الذهبية في الموسم الماضي، وهو من بين المرشّحين لحصد هذه الجائزة في هذا العام أيضاً.
أما مايكل أوليسيه، فقد انتقل من كريستال بالاس إلى بايرن ميونيخ عام 2024 بصفقة وصلت لـ53 مليون يورو، وتبلغ قيمته السوقية حالياً 150 مليون يورو.
سجّل أوليسيه، في هذا الموسم، 22 هدفاً و31 تمريرة حاسمة، خلال 52 مباراة في مختلف المسابقات.
يمتاز هذا اللاعب بشخصية هادئة على أرض الملعب وخارجها، وهو بعيد كلّ البعد عن الأضواء الإعلامية والإعلانية.

إذا نظرنا إلى أسلوب لعب كل واحد منهم، فسنجد أنّ كل لاعب يقوم بدوره الهجومي كما يجب في منظومة فريقه؛ سرعة على الأطراف، مراوغات فنية ناجحة، الحسم أمام المرمى. لكن ما يميّز أوليسيه، هو كيفية تعامله مع كل هجمة، وأسلوبه في تخطي المدافعين، وطريقة تسجيله للأهداف من خلال التوغل إلى الداخل والتسديد (مثل الأسطورة الهولندية آرين روبن). كما أنّ أوليسيه ليس لاعباً أنانياً إطلاقاً، فعند الحاجة يوقّع على تمريرات حاسمة لزملائه، والأرقام تُثبت ذلك (31 تمريرة حاسمة).