بين ذروتَين
بلغت أميركا عامها الـ250 وهي في ذروة بين ذروتين: الشك والطمأنينة. يمثل الشك، أو القلق، رجل بلا أي ماض سياسي أو ثقافي أو عام، لكن النظام أو "الحلم الأميركي" أوصله إلى البيت الأبيض من دون أي كفاءة مفروضة، أو مفترضة في الرؤساء. ومن الخطأ والجهل، مقارنته برونالد ريغان، الممثل الذي أصبح حاكم كاليفورنيا ثم رئيسا مرتين، الثانية بـ49 ولاية من 50. وفي الحالتين كان أداؤه ممتازا، تاريخيا أحيانا.
"الحلم الأميركي" يوصل إلى النجاح أيا كان. لكن التقييم مسألة أخرى.
ريتشارد نيكسون حمل معه عار الكذب تحت القسم، إلى مدفنه. جيمي كارتر منعه ضعفه من الفوز بولاية ثانية. جورج بوش الابن، لا تعرف أميركا كيف انتخبته ثم كيف عادت فانتخبته مرة أخرى. لا أعرف معدّل الذكاء عند الرجل، ولكن كان واضحا أن معدل ثقافته السياسية والعامة يعطي الأولوية لصاحب الأبراج في نيويورك وغدا في غزة وبعد غد بعد غزة.