بيع الأجانب يضغط على "تداول" و"إيجي إكس 30" في ظل حرب الشرق الأوسط

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

تسيطر التعاملات البيعية للمستثمرين الأجانب على بورصتَي الرياض والقاهرة منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في آذار/مارس الماضي، في مؤشرٍ على تزايد القلق من المخاطر الجيوسياسية في المنطقة.

تلعب تعاملات الأجانب دوراً محورياً في قراءة مزاج السوق؛ إذ تعكس مدى ثقتهم بالشركات المدرجة والاقتصاد بشكل عام. وتتأرجح هذه التعاملات بين الإقبال على الفرص التي تتيحها برامج الإصلاح الاقتصادي والطروحات الحكومية، وبين ما يُعرف بـ"رأس المال الجبان" الذي يميل إلى التحوط والخروج الموقت عند ارتفاع المخاطر.

وقد أجرت "النهار" رصداً لتعاملات الأجانب خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026 في كل من سوق "تداول" السعودية والبورصة المصرية، لاستجلاء أثر الحرب على قرارات المستثمرين.

التعاملات البيعية تضغط على "تاسي" لشهرين متتاليين
سجّل مؤشر السوق الرئيسية السعودية "تاسي" صافي تعاملات شرائية من الأجانب خلال أيار/مايو 2026 بقيمة 3.36 مليارات ريال (897 مليون دولار)، لتنتعش السوق بعد موجة بيع استمرت شهرين متتاليين، وفقاً للتقارير الشهرية لسوق "تداول".

غير أن الأشهر السابقة شهدت ضغطاً بيعياً واضحاً؛ إذ بلغ صافي المبيعات الأجنبية في نيسان/أبريل 406 ملايين ريال (108.3 ملايين دولار)، وفي آذار/مارس 527.9 مليون ريال (140.7 مليون دولار)، تزامناً مع اندلاع الحرب.

في المقابل، شهدت الفترة السابقة للحرب تدفقاتٍ شرائية قوية وصلت في شباط/فبراير إلى 3.74 مليارات ريال (996.8 مليون دولار)، وفي كانون الثاني/يناير إلى 4.96 مليارات ريال (1.32 مليار دولار).

على صعيد أداء المؤشر، انخفض "تاسي" في أيار/مايو بنسبة 0.98% ليغلق عند 11,077 نقطة، وتراجع في نيسان/أبريل بنسبة 0.55%، بينما ارتفع في آذار/مارس بنسبة 5.05%، وهبط في شباط/فبراير بنسبة 5.91%.

ومن الجدير بالذكر أن هيئة السوق المالية أعلنت في 1 شباط/فبراير عن الفتح الكامل لسوق الأسهم أمام جميع فئات المستثمرين الأجانب من دون اشتراطات التأهيل السابقة.

 

تعاملات الأجانب في بورصة السعودية ومصر خلال عام 2026 - التقارير الشهرية للبورصات

 

الحرب ترفع مبيعات الأجانب في البورصة المصرية إلى 7.37 مليارات جنيه

سجّلت البورصة المصرية صافي تعاملات بيعية أجنبية في أيار/مايو بقيمة 2.74 مليار جنيه (52.7 مليون دولار)، شكّلت نحو 9.1% من إجمالي تعاملات الشهر.

وفي نيسان/أبريل، بلغت المبيعات الأجنبية 218.3 مليون جنيه (4.19 ملايين دولار)، بنسبة 7.9% من إجمالي التعاملات.

وكان الأثر الأحدّ في آذار/مارس، حين اندلعت الحرب؛ إذ قفزت المبيعات الأجنبية إلى 7.37 مليارات جنيه (141.4 مليون دولار)، بنسبة 10.5% من إجمالي تعاملات الشهر.

وفي شباط/فبراير، أي قبيل الحرب، سجّل الأجانب صافي مبيعات بقيمة 273.7 مليون جنيه (5.25 ملايين دولار)، بنسبة 11% من إجمالي التعاملات.

أما في كانون الثاني/يناير، فقد سجّل الأجانب صافي تعاملات شرائية بقيمة 3.6 مليارات جنيه (69.2 مليون دولار)، بنسبة 9.1% من إجمالي التعاملات.

على صعيد أداء المؤشر، ارتفع "إيجي إكس 30" في أيار/مايو بنسبة 1.73% ليغلق عند 52,658 نقطة، فيما قفز في نيسان/أبريل بنسبة 14.21%، وتراجع في آذار/مارس بنسبة 7.91%، وارتفع في شباط/فبراير بنسبة 2.99%.

ملاحظة: احتُسبت أسعار الصرف على أساس 3.75 ريالات سعودية للدولار، و51.8 جنيهاً مصرياً للدولار.

خمس نقاط أساسية:
1. انتعاش تعاملات الأجانب في "تداول" في مايو بعد شهرين من البيع المتواصل.
2. البيع الأجنبي في البورصة المصرية بلغ ذروته في مارس بـ 7.37 مليارات جنيه (141.4 مليون دولار).
3. يناير 2026 كان الأقوى شرائياً في "تداول" بـ 4.96 مليارات ريال قبيل الأحداث.
4. نسبة تعامل الأجانب في البورصة المصرية استقرت بين 7.9% و11% من إجمالي التعاملات.
5. فتحت السوق السعودية أمام الأجانب من دون قيود في 1 فبراير 2026 تزامناً مع تدفقاتٍ شرائية قوية.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية