بيان جديد للجيش الإسرائيلي حول تحطيم تمثال "المسيح" بجنوب لبنان
بعد أن أشعلت لقطة مصورة لجندي إسرائيلي وهو يهشم رأس تمثال لـ "السيد المسيح" بمطرقة، بعد إسقاطه من موقعه في قرية بجنوب لبنان، موجة غضب عارمة عالمية على منصات التواصل، قال الجيش الإسرائيلي إنه عرض هذا الحادث أمام قائد الفرقة 162، العميد شاغيف دهان، مساء أمس (الإثنين).
#Analysis#
وأشار إلى أنه بنتيجة التحقيق، "قام الجندي المعني بالمساس برمز ديني مسيحي بينما قام جندي آخر بتصوير الحادث والذي تم نشره لاحقاً. كما حضر ستة جنود آخرين بمكان الحادث دون أن يتدخلوا لوقفها أو الإبلاغ عنها".
وقد خلص التحقيق، بحسب الجيش الإسرائيلي إلى أن "سلوك الجنود انحرف بشكل كامل عن أوامر الجيش وقيمه".
وأعرب الجيش الإسرائيلي "عن أسفه العميق للحادثة"، وأكد أن "نشاطه في لبنان موجه ضد حزب الله وليس ضد المدنيين اللبنانيين".
وقال: "تعمل قيادة المنطقة الشمالية على مساعدة أهالي القرية لاستبدال التمثال".
وختم: " تسلّم قائد الفرقة نتائج التحقيق وتوصيات القادة. وبناءً على ذلك تم إبعاد الجندي الذي اعتدى على الرمز الديني والجندي الذي قام بتصويره من القتال كما حُكم على كل منهما بالحبس لمدة 30 يوماً. أما بقية الجنود الذين وقفوا دون تدخل، فقد تم استدعاؤهم لجلسات استيضاح ستُعقد لاحقاً، وعلى ضوئها سيتم اتخاذ قرارات بشأن مواصلة التعامل معهم على المستوى القيادي".