بوساطة أممية... تبادل أكثر من 1600 أسير بين الحكومة اليمنية والحوثيين
أعلن مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، اليوم الخميس أن الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي ستتبادلان أكثر من 1600 من الأسرى والمعتقلين، في أكبر عملية من نوعها منذ اندلاع الحرب في اليمن.
وقال المسؤول الحوثي عبد القادر المرتضى في منشور على منصة "إكس" إن الاتفاق ينص على أن يطلق الحوثيون سراح 580 بينهم سبعة سعوديين و20 سودانياً، في حين ستطلق الحكومة سراح 1100 حوثي.
واتفق الجانبان على إجراء مزيد من المحادثات بشأن عمليات إفراج أخرى والسماح بزيارات متبادلة لمرافق الاحتجاز. كما اتفقا على خطة تنفيذ مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر للمضي قدماً في عملية الإفراج.

وقال يحيى كزمان رئيس وفد التفاوض الحكومي في منشور على منصة "إكس": "يتضمن الاتفاق الإفراج عن عدد من أبطال قوات التحالف العربي، ومنتسبي القوات المسلحة والأمن وكافة التشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية، إلى جانب عدد من السياسيين والإعلاميين الذين قضوا سنوات طويلة في معتقلات جماعة الحوثي".
جاء الاتفاق بعد مفاوضات استغرقت 14 أسبوعاً في عمّان ، وذلك تماشياً مع اتفاق توصل إليه الطرفان في كانون الأول/ديسمبر الماضي بعد مشاورات توسطت فيها الأمم المتحدة في العاصمة العُمانية مسقط.
وقال مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين: "قضية الأسرى تظل في صدارة أولوياتنا"، واصفاً الاتفاق بأنه "إنجاز تاريخي".
وفي نيسان/أبريل 2023، تبادل الجانبان ما يقرب من 900 من الأسرى والمعتقلين في عملية كبرى نسقتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر.