بورصة الكويت ترتفع 5.3% في أبريل وتقلّص خسائرها وسط موجة صعود عالمية للأسواق

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

سجّلت بورصة الكويت أداءً إيجابياً خلال شهر نيسان/ أبريل الماضي، محققة مكاسب بنحو 5.3 في المئة، ما ساهم في تقليص خسائرها منذ بداية العام إلى نحو 0.5 في المئة، وفق تقرير "الشال للاستشارات" الصادر اليوم السبت.

وأشار التقرير إلى أن هذا الأداء وضع السوق الكويتية ضمن قائمة الأسواق الأفضل عالمياً خلال الشهر، حيث بلغ عدد الأسواق الرابحة 13 سوقاً من أصل 14 سوقاً شملتها العينة، مقارنة بنهاية شهر أذار/ مارس.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، تصدّرت السوق اليابانية قائمة الرابحين في نيسان/ أبريل بمكاسب بلغت 11.4 في المئة، لترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 17.8 في المئة. وجاءت السوقان الأميركية والألمانية في المرتبة التالية، محققتين مكاسب متساوية عند 7.1 في المئة، ما دفع السوق الأميركية إلى الانتقال من المنطقة السالبة إلى الموجبة منذ بداية العام مسجلاً ارتفاعاً بنحو 3.3 في المئة، فيما تقلّصت خسائر السوق الألمانية إلى نحو 0.8 في المئة.

أما الأسواق الآسيوية والخليجية، فقد سجلت السوق الهندية مكاسب شهرية قوية بلغت 6.9 في المئة، رغم بقائها أكبر الخاسرين منذ بداية العام بتراجع يقارب 9.7 في المئة. كما ارتفعت سوق دبي بنسبة 6.1 في المئة، فيما حققت السوق الصينية مكاسب بنحو 5.7 في المئة.

وفي المنطقة العربية، سجلت بورصة البحرين مكاسب بنحو 3.8 في المئة، بالتوازي مع السوق الفرنسية، ما ساهم في تقليص خسائر البحرين إلى 4.6 في المئة، بينما بلغت خسائر فرنسا 0.4 في المئة فقط منذ بداية العام. كما ارتفعت كل من سوقي قطر وأبوظبي بنحو 2.9 و2.7 في المئة على التوالي، في حين سجلت بورصة مسقط مكاسب شهرية بـ2.5 في المئة، محافظةً على صدارتها للأسواق الرابحة منذ بداية العام بمكاسب استثنائية بلغت 42.7 في المئة.

وسجّلت السوق البريطانية أقل المكاسب خلال نيسان/ أبريل عند 2 في المئة، بينما كانت السوق السعودية الخاسر الوحيد خلال الشهر بتراجع بلغ 0.6 في المئة، رغم استمرار تحقيقه مكاسب منذ بداية العام عند 6.6 في المئة، لتكون ثالثة أفضل الأسواق أداءً ضمن العينة.

وختم التقرير بالإشارة إلى أن حركة الأسواق لم تعد ترتبط فقط بالأداء المالي للشركات، بل باتت التطورات الجيوسياسية العامل الأكثر تأثيراً في اتجاهات المؤشرات، وسط ترجيحات بأن أي تهدئة في النزاعات الجارية قد تدعم استمرار الأداء الإيجابي للأسواق خلال الفترة المقبلة.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية