بنكيران: إن لم يكن “العدالة والتنمية” في رئاسة الحكومة فلن يكون إلا في المعارضة الصارمة

قال عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، اليوم الأربعاء، إن رئيس الحكومة عزيز أخنوش يحاول مسح إخفاقاته في الحكومتين السابقتين، لأنه لا يملك ما يدافع به عن نفسه، رغم أنه كان عضوا فيهما، بل إن الحكومة السابقة كانت حكومة العثماني وأخنوش.

وأبرز بنكيران خلال ندوة صحافية نظمها حزبه حول تقييم الحصيلة الحكومية، أن تقديم أخنوش للحصيلة قبل الوقت يعد استسلاما وهروبا، معتبرا أنه سيغادر من الباب الصغير لأنه لم يكن “معقولا ومنصفا”.

 

وانتقد بنكيران بشدة تضارب المصالح الذي برز داخل الحكومة الحالية، وقال إن رجال الأعمال كانوا موجودين في الحكومات السابقة، وكانت لهم مصالحهم، لكنهم لم يصلوا لهذه الدرجة من تضارب المصالح، وتوقف على فوز شركة أخنوش بصفقة تحلية مياه البحر، وشركة وزير التربية الوطنية بصفقات الأدوية، معتبرا أن تفجر هذه الملفات كان يفرض تقديم الاستقالة.

وزاد بنكيران في كلمته ” عندما كنت رئيسا للحكومة لم أكن أسمح لأي وزير بشراء سيارة أكثر من 45 مليونا، الآن موظفون لا يصلون إلى مرتبة الوزير يقتنون سيارات بـ 80 و90 مليونا وأكثر”.

ومن جهة أخرى، أشار الأمين العام للبيجيدي إلى سعي حزبه ليتصدر المشهد الانتخابي، واعتبر أن وصولهم لقيادة الحكومة لن يكون متعة، فـ”ظروف البلاد اليوم صعبة، وداخلين على صعوبات أكبر”، وأضاف “إذا ماكناش فرئاسة الحكومة لن نكون إلا في المعارضة الصارمة والمرة والصادقة…”.

وانتقد المتحدث ما وصفها بالحملة المركزة على حزبه رغم أنه الأخير، وقال “عندهم معلومات وإحصائيات وأخبار بللي البيجيدي هو لي كاين الأول… وشافو الحزب طالع طالع، قالوا أرا نستهدفوه، وبداو برئيسه…”.

ودعا بنكيران إلى التسجيل في اللوائح والمشاركة في الانتخابات، مؤكدا أن المغاربة هم من اختاروا حزب التجمع الوطني للأحرار لقيادة الحكومة الحالة، وليس التزوير، الذي حتى وإن وجد فهو محدود.

وأكد على ضرورة المشاركة الانتخابية رغم الانتقادات، معتبرا أن “المغرب فيه ديمقراطية خاصة به، فصحيح أن الملك له دور كبير ويترأس الهيئات كلها، ولكنه لا يتدخل في كل صغيرة وكبيرة، بل كاين ما يدار”.

اقرأ المقال كاملاً على لكم