بن شيخ وبونجاح وقديورة وآخرون صنعوا الجدل بغيابهم عن المونديال

صنع محيط المنتخب الوطني الجدل مجددا، بمناسبة غياب أو تغييب عديد العناصر البارزة من نهائيات كأس العالم التي تنطلق بعد أيام قليلة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث سقط اسم بغداد بونجاح وإسماعيل بن ناصر وعناصر أخرى بشكل يعيد إلى الواجهات سيناريوهات مماثلة للاعبين سابقين ذهبوا ضحية نفس القار، سواء بعدم توجيه الدعوة لهم أو عدم إشراكهم في المواعيد الرسمية، على غرار ما حدث مع بن شيخ وكويسي في مونديال 82، وكذلك مع فرقاني ومرزقان وياحي وآخرين في مونديال 86، إضافة إلى عديد صانعي ملحمة أم درمان في مونديال 2010، وكذلك ما حدث لقديورة وبلحاج وبعض الأسماء في مونديال البرازيل 2014.

لا يزال الشارع الكروي يعيش على وقع مخلفات القائمة النهائية التي حددها المنتخب الوطني بخصوص العناصر التي تمثل المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026، ورغم أن الكثير أجمع على أن القائمة متوقعة ومنطقية بناء على المعطيات السائدة، بحكم أن المدرب بيتكوفيتش اعتمد على اللاعبين الأكثر جاهزية، مع مراعاة رؤيته الفنية المبنية على الانسجام والاستقرار وروح المجموعة، إلا أن بعض الآراء تباينت بخصوص أسماء لم توجه لها الدعوة، وفي مقدمة ذلك المهاجم الهداف بغداد بونجاح الذي يعد أكبر الغائبين عن العرس العالمي الأمريكي، وهذا بعد أن أفضل الناخب الوطني شطب اسمه من القائمة لأسباب ربطها البعض بعوامل أغلبها غير فنية، وفي مقدمة النرفزة المبالغ فيها فوق الميدان، خاصة في نهائيات “الكان” الأخيرة بالمغرب، وأمور أخرى قد يجهلها الكثير، ويكون قد بنى عليها المدرب بيتكوفيتش مبرراته، مثلما غاب لاعب الوسط إسماعيل بن ناصر بسبب تأثره بكثرة الإصابات التي انعكست على أدائه الفني، مثلما غاب يوسف بلايلي الذي يعاني من إصابة منذ نهاية العام الماضي، ونفس الوضع يعيشه الظهير يوسف عطال وغيرها من الأسماء التي لن تكون لها فرصة التواجد في مونديال 2026.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post بن شيخ وبونجاح وقديورة وآخرون صنعوا الجدل بغيابهم عن المونديال appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk