بعد منعه من مغادرة التراب الوطني.. وضع الرابور “مهدي بلاك ويند” تحت تدبير الحراسة النظرية
وضع الرابور المغربي مهدي اليوبي، المعروف فنيا بـ”مهدي بلاك ويند”، مساء يوم الإثنين 13 يوليوز 2026، تحت تدبير الحراسة النظرية، عقب مثوله أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، وذلك بعد أيام من منعه من السفر إلى فرنسا.
وبحسب عائلة الرابور، فقد استمعت الفرقة الوطنية إلى اليوبي قبل أن يتقرر وضعه رهن الحراسة النظرية.
وأفادت المصادر ذاتها بأن المعني بالأمر كان قد منع، نهاية الأسبوع الماضي، من مغادرة التراب الوطني في اتجاه فرنسا، قبل أن يتسلم استدعاء رسميا للمثول أمام مقر الفرقة الوطنية يوم أمس الإثنين.
ويُعد “مهدي بلاك ويند” من أبرز وجوه راب “الأندرغراوند” بالمغرب؛ إذ ينحدر من مدينة سلا، وبدأ مساره الفني ضمن مجموعة (The Black Wind Crew) قبل أن ينضم لاحقا إلى مجموعة (L’Bassline)، ثم يواصل مسيرته بشكل منفرد. ويقيم الرابور حاليا بمدينة مارسيليا الفرنسية، التي يواصل منها إنتاج أعماله الموسيقية.
ويشتهر “بلاك ويند” بتقديم أعمال تتناول قضايا اجتماعية، حيث أصدر عددا من الأغاني التي لقيت انتشارا واسعا داخل مشهد الراب البديل، من بينها “لكل فرعون كاين موسى” و”نشيد”، قبل أن يطرح لاحقا مشروعه الموسيقي “Arnak”.
وتشير المعطيات الأولية إلى احتمال توجيه تهم تتعلق بـ”التحريض” بسبب إنتاجاته الفنية، في وقت لم يصدر فيه أي بلاغ رسمي بخصوص القضية.