بعد فضيحة البنتاغون... تاريخ التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

بعد كشف تقارير عن محاولات إسرائيلية للتجسّس على الولايات المتحدة والمشاورات المرتبطة بإيران، تعود الى الواجهة حوادث تجسس سابقة قامت بها إسرائيل ضد حليفتها الولايات المتحدة.

1- شبكات ما قبل قيام إسرائيل - قبل 1948

 

قبل عام 1948، كانت هناك شبكات يهودية ناشطة داخل الولايات المتحدة عملت على جمع الأموال والمعلومات والموارد لدعم المشروع اليهودي، أي إقامة دولة إسرائيلية. اعتمدت هذه الشبكات على مؤسسات وجمعيات ضغط ونشاطات غير رسمية، بهدف تعزيز قدرة الحركة الصهيونية على بناء بنية دعم قوية داخل الأراضي الأميركية قبل إعلان قيام الدولة.

 

2- قضية جوناثان بولارد - 1985

 

في عام 1985، اعتُقل محلل الاستخبارات في البحرية الأميركية جوناثان بولارد بعد تورطه بتسريب آلاف الوثائق السرية لإسرائيل. القضية تحولت إلى أبرز فضائح التجسس بين الحلفاء. عام 1987 صدر حكم بالسجن المؤبد بحقه، قبل أن يُفرج عنه لاحقاً في عام 2015 بعد قضائه نحو 30 عاماً في السجن.

 

3- حوادث التسعينات وتحذيرات الـFBI

 

خلال تسعينات القرن الماضي، تحدث مسؤولون في مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالات مكافحة التجسس عن حوادث متكررة مرتبطة بأنشطة اعتُبرت تجاوزاً للقواعد بين الحلفاء. هذه الحوادث أدت إلى استدعاء ديبلوماسيين ومسؤولين إسرائيليين، وتوجيه تحذيرات غير علنية حول أنشطة تجسس محتملة داخل الولايات المتحدة خلال تلك الحقبة بشكل متكرر.

4- قضية لورانس فرانكلين - 2006


في عام 2006، أُدين لورانس فرانكلين الموظف السابق في وزارة الدفاع الأميركية بعد قيامه بتمرير وثائق سرية تتعلق بالسياسة الأميركية حيال إيران إلى إسرائيل. القضية أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط الأمنية الأميركية، وانتهت بالحكم عليه بالسجن لمدة 13 عاماً، قبل أن يُخفف لاحقاً إلى الإقامة الجبرية لمدة عشرة أشهر.

5- أجهزة تنصت قرب واشنطن - 2019

في عام 2019، كشفت تقارير إعلامية أميركية عن رصد أجهزة تنصت متطورة قرب البيت الأبيض ومقار حكومية حساسة في واشنطن. ووفق مسؤولين أميركيين، وُجهت شبهات إلى إسرائيل باعتبارها الجهة الأكثر ترجيحاً، بعد العثور على أجهزة تعقب وهوية مشتركي الهاتف المحمول المعروفة باسم "ستينغراي" في محيط مواقع أمنية.

 

وفي وقت سابق، رفعت وزارة الدفاع الأميركية مستوى التهديد في مجال مكافحة التجسس الإسرائيلي إلى أعلى مستوى له، وفق ما نقلت وسائل إعلام أميركية السبت.

وأعلنت الاستخبارات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع (دي آي إيه) أن "قدرة إسرائيل على تنفيذ عمليات التجسس البشريّ وجمع المعلومات التقنية وصلت إلى مستوى حرج"، بحسب ما نقلت شبكة "أن بي سي نيوز" عن مسؤولين أميركيين.

يأتي ذلك بعد الحديث عن مخاوف من أن إسرائيل حاولت التجسس على مسؤولين كبار في الولايات المتحدة، للحصول على معلومات حول "المداولات الداخلية وآليات اتخاذ القرار في إدارة ترامب بشأن النزاعات في الشرق الأوسط"، بحسب القناة.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن هناك محاولات إسرائيلية للتنصت على مسؤولين بارزين، بينهم المفاوض ستيف ويتكوف والمسؤول السياسي الكبير في البنتاغون إلبريدج كولبي.

 

البنتاغون. (أ ف ب)

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية