بعد “غافي”… نحو رفع الجزائر من لائحة الاتحاد الأوروبي

التحقق من قوائم العقوبات والأشخاص والكيانات الإرهابية في 24 ساعة
إلزامية المرور عبر القنوات البنكية في جميع المعاملات العقارية
تخصيص أكثر من 20 بالمائة من ميزانية الغرفة لتعزيز الرقابة
تفتيش جميع مكاتب التوثيق عبر الوطن في أربع دورات رقابية
يكشف نائب رئيس الغرفة الوطنية للموثقين، عبد السلام بوجملين، في حوار خاص مع “الشروق”، كواليس المعركة التي خاضتها الجزائر للخروج من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي “غافي”، والدور الذي لعبه الموثقون في تحقيق هذا الإنجاز، مؤكدا أن هذا المكسب يفتح الطريق أمام رفع اسم الجزائر من القائمة السوداء للاتحاد الأوروبي، بما من شأنه تعزيز ثقة المستثمرين، وتسهيل المعاملات المالية والتجارية مع الخارج، ودعم جاذبية الاقتصاد الوطني.
ويزيح بوجملين، الذي يشغل أيضا منصب رئيس الغرفة الجهوية للموثقين ناحية الشرق، الستار عن خمس محطات أسهمت في تسريع هذا المسار، من بينها تخصيص أكثر من 20 بالمائة من ميزانية الغرفة الوطنية للموثقين لتعزيز الرقابة والرقمنة، وإخضاع جميع مكاتب التوثيق عبر الوطن لعمليات تفتيش غير مسبوقة، واعتماد آليات إلكترونية للتحقق من المستفيد الحقيقي، إلى جانب نظام للتحقق من قوائم العقوبات والأشخاص والكيانات الإرهابية في أجل لا يتجاوز 24 ساعة، فضلا عن التأكيد أن التحضير للتقييم الدولي المقبل المقرر سنة 2029 قد انطلق فعليا للحفاظ على هذا المكسب الوطني.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post بعد “غافي”… نحو رفع الجزائر من لائحة الاتحاد الأوروبي appeared first on الشروق أونلاين.