بعد طول انتظار... أهالي ديرميماس يتنفسون الصعداء مع عودة الكهرباء
بعد طول انتظار، تنفس أهالي بلدة ديرميماس بقضاء مرجعيون في جنوب لبنان الصعداء اليوم السبت، مع عودة التيار الكهربائي إلى البلدة إثر انقطاع استمر نحو 5 أشهر نتيجة الحرب والأضرار التي لحقت بالشبكة الكهربائية.
وبحسب بيان صادر عن البلدية، فإن ""عودة التيار اليوم شكلت لحظة جميلة انتظرها أهل ديرميماس طويلاً. ومع عودة الكهرباء، عادت إلى البيوت والطرقات تفاصيل كثيرة من حياتنا اليومية، وعاد معها شعور بالراحة والأمان والأمل بأن بلدتنا تمضي قدماً وتنهض من جديد".
وأضاف البيان إن "عودة الكهرباء إلى ديرميماس ليست مجرد عودة للتيار، بل هي خطوة إضافية على طريق استعادة بلدتنا لحياتها الطبيعية، وتأكيد على إرادة أهلها في البقاء والصمود والنهوض مهما كانت الظروف. وبإنارة الضيعة اليوم، نستذكر ونكرم رئيس البلدية الراحل الأستاذ سهيل أبو جمرة، الذي حمل هذا المشروع منذ بدايته وسعى بكل ما اوتيَ من عزيمة لتحقيقه لديرميماس، فهي تستحق أن تستعيد نورها وحيويتها، وأن تبقى عامرة بأهلها ومحبيها".

وتابع: "نتوجه بجزيل الشكر إلى وزارة الطاقة والمياه، وإلى كل من ساهم في إنجاز هذا المشروع، والتقدير الكبير للقوات اللبنانية ورئيسها على دعمهم ومساهمتهم في تحقيقه وفاءً لروح الريّس سهيل. شكر خاص أيضا للسيد شاكر القلعاني، المسؤول الفني في كهرباء لبنان – مرجعيون، على متابعته الميدانية وجهوده المستمرة، وعلى كل ما بذله مع عمال المؤسسة في سبيل إنجاز الأعمال وإعادة التيار إلى البلدة. كما نتوجه بالشكر والتقدير إلى كل من تابع وساهم وتعب وسعى، من أبناء ديرميماس ومختارها ابو حبيب وشبابها، حتى وصل هذا المشروع إلى خواتيمه. فكل جهد بُذل، كبيراً كان أم صغيراً، ساهم في أن نصل اليوم إلى هذه اللحظة التي انتظرناها طويلا".
واختتم البيان بالقول: "الحمد لله على هذه الخطوة، وعلى عودة ديرميماس إلى النور، على أمل أن تكون بداية لمزيد من العمل والإنجاز، وأن تبقى بلدتنا مضاءة بأهلها، عامرة بالحياة، ثابتة وصامدة، ومتطلعة دائماً إلى مستقبل أفضل".