بعد شهر على فقدانهم... فحوص الحمض النووي تحسم مصير ثلاثة شبان في وادي السلوقي

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

بعد نحو شهر على فقدانهم في جنوب لبنان، حسمت نتائج فحوص الحمض النووي مصير ثلاثة شبان، مؤكدة أن الجثامين التي عُثر عليها في وادي السلوقي تعود إليهم.

وأكدت نتائج فحوص الحمض النووي، التي تبلّغها أهالي الشبان الثلاثة المفقودين منذ 15 حزيران الماضي، أن الجثامين التي عُثر عليها في وادي السلوقي في الرابع من تموز تعود إلى جواد بزي وعلي قشمر وهادي الرقة.

 

#Analysis#

 

وعصر الإثنين في 15 حزيران الماضي، تبلّغ الجيش اللبناني خبر فقدان الاتصال بأربعة شبان قرب برعشيت ومجدل سلم، هم محمد علي حسن من بلدة عيثرون في قضاء بنت جبيل، وجواد بزي من مدينة بنت جبيل، وعلي قشمر وهادي الرقة من بلدتي دير كيفا والشهابية في قضاء صور.

وتداولت معلومات عدة بشأن الشبان، كان من بينها ما أفاد بخطفهم إلى الجانب الإسرائيلي، إلا أن مصادر أمنية نفت لـ"النهار" صحة هذه المعلومات في حينه.

 

جانب من اعتصام أهالي الشبان المفقودين.

 

واستمرت عمليات البحث إلى أن عثرت دورية من الجيش اللبناني على دراجة نارية في وادي السلوقي قرب بلدة شقرا (قضاء بنت جبيل)، وتبين أنها كانت قد تعرضت لغارة إسرائيلية. وعُثر إلى جانبها على هاتف وبقايا أشلاء، فيما لاحظ عناصر الدورية آثار دماء على الأرض.

 

وبعد تتبّع الأثر، وصلوا إلى منزل قريب من موقع الاستهداف، حيث عثروا على الجريح محمد علي حسن، مصاباً في ساقه اليسرى وكان يعاني نزفاً منذ نحو 20 يوماً.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية