بعد انفصالهما... رسالة رومانسية من مي كمال الدين الى طليقها أحمد مكي
أعادت طبيبة التجميل مي كمال الدين اسمها إلى واجهة الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد منشور شخصي مشحون بالعاطفة وجّهته إلى طليقها الفنان أحمد مكي بمناسبة عيد ميلاده. الرسالة، التي نُشرت عبر حسابها على "إنستغرام"، دفعت عدداً كبيراً من المتابعين إلى التساؤل عمّا إذا كانت العلاقة بين الطرفين قد دخلت مرحلة جديدة، خصوصاً أن الانفصال بينهما أُعلن رسمياً في أيلول (سبتمبر) 2025.
مي اختارت أن تهنئ مكي بصورة غير تقليدية، إذ نشرت مجموعة صور له من مراحل عمرية مختلفة، وأرفقتها بكلماتٍ حميمة قالت فيها: "النهاردة عيد ميلادك (46) حبيبي كل سنة وانت أغلى من الياقوت". ولم تتوقف عند التهنئة التقليدية، بل تابعت برسالةٍ ذات طابع وجداني واضح، أكدت فيها أنها لم تكن تريد أن تكون أول من يهنئه في هذا اليوم، لأن "كل أول حاجة في حياته كانت صعبة ومش حلوة"، على حد تعبيرها، معربة عن أمنيتها أن تستطيع تعويضه وإسعاده.
وأضافت في رسالتها أنها تدعو الله أن تكون "آخر حاجة في كل حاجة"، وأن تكون "مسك الختام"، حتى لو كانت دائماً أول من وقف بجانبه وسانده. كما ذهبت أبعد من ذلك عندما عبّرت عن رغبتها في أن تكون "آخر حب في قلبه"، حتى لو كانت أول من عرّفه إلى معنى الحب والأمان، وأول من أحبه "أكثر من نفسه" وخاف عليه أكثر من نفسه، بحسب نص الرسالة.
وفي المقطع الأخير من منشورها، وصفت ما كتبته بأنه "أمنية كبيرة"، قبل أن تعود لتؤكد أن ما تقوله "هو الحقيقة التي بداخلها" وتتمنى من الله تحقيقها، مضيفة تهنئة مطوّلة جاء فيها: "كل سنة وأنت طيب حبيبي وابني الجميل... وكل سنة وأنت أغلى من الياقوت... ويارب تكون سنينك الجاية كلها رضا من ربنا، وفرحة، ونجاح، وراحة لقلبك وينور بصيرتك ويعوضك كل خير بكل اللي مريت بيه... بحبك يا كبير... أحمد مكي".
هذا المنشور أثار موجة واسعة من التكهنات، خصوصاً أن أحمد مكي لم يرد عليه علناً، لا بالنفي ولا بالتأكيد، وهو ما زاد من مساحة التأويل لدى المتابعين، الذين رأى بعضهم أن الصمت قد يحمل دلالة، فيما اعتبر آخرون أن الرسالة لا تعني بالضرورة عودة العلاقة، بل قد تكون مجرد تعبير عن مشاعر تقدير لم تنقطع رغم الطلاق.

الجدل لم يبدأ من رسالة عيد الميلاد فقط، إذ كانت مي كمال الدين قد أثارت في وقت سابق نقاشاً واسعاً حول أسباب انفصالها عن مكي، عندما استخدمت خاصية "القصص" على "إنستغرام" لتقول إن مديرة أعماله كانت السبب الرئيسي في الطلاق. وكتبت حينها أن الانفصال لا يعني بالضرورة وجود "حروب" بين الطرفين، أو أن يتخلى أحدهما عن الآخر إذا مرّ بأزمة، مضيفة أن الخير أقوى من الشر، وأنها التزمت الصمت لسنوات "عشان والدته ومن خوفي عليه"، لكنها بعد وفاة والدته شعرت بأن الطاقة التي بداخلها "استنفدت تماماً".
وأكدت أيضاً أنها لا تكرهه، ولن تتركه في أي أزمة مهما كانت، حتى لو لم يطلب منها ذلك. وذهبت أبعد في شرح موقفها، بقولها إنها عذرته لأن "عشرته" مع مديرة أعماله كانت أطول بكثير من عشرته معها، وأن مكي بطبيعته "يصون العِشرة" ويحترم العلاقات القديمة، رغم أنه، بحسب وصفها، "تأذى منها بلا رحمة وبلا ضمير". وختمت تلك التصريحات بالتشديد على أنها لا تنتقم، حتى لو كانت لا تفرّط في حقها، وأن ما جمعها بمكي "خير لا يقدّر بكنوز الدنيا"، وأنه سيبقى شخصاً استثنائياً بالنسبة إليها، وستواصل الدعاء له بالسعادة وأن يعوضه الله خيراً.
.jpg)