بعد النفي الإيراني لـ"النهار"... الحوثيون: لا علاقة لنا بهجوم ميناء دمياط المصري

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

لا تزال قضية استهداف ميناء دمياط المصري بطائرة مسيّرة تُثير تفاعلاً في مصر ودول المنطقة، بعد النفي الإيراني لـ"النهار" بمسؤوليتها عن الاستهداف، إضافة إلى نفي حركة الحوثيين مسؤوليتها عن الهجوم أيضاً.

ونفى مصدر في وزارة الخارجية الإيرانية، لـ"النهار"، استهداف طهران وحدة تخزين وتغييز عائمة للغاز الطبيعي في ميناء دمياط المصري المطل على البحر المتوسط، في الهجوم الذي أدى إلى امتداد الحريق إلى سفينة ثانية.

 

وقال المصدر إنّ "إيران لم تُنفّذ هذه العملية إطلاقاً، ولا توجد أي نية لديها للقيام بمثل هذا العمل".

 

#Analysis#

 

 

الحوثيون

من جهتهم، قال الحوثيون إنّ "لا علاقة لهم بالهجوم" بطائرة مسيّرة على ميناء دمياط في مصر الأربعاء، بحسب ما أوردت وكالة أنباء "سبأ" اليمنية.

 

ونقلت الوكالة وكالة عن مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين المرتبطة بالحوثيين قوله: "لا صحة للشائعات حول استهداف اليمن سفينة في ميناء دمياط بجمهورية مصر العربية"، مؤكداً أنّ "الموقف اليمني واضح ومعلن وصريح، ويستهدف النظام السعودي فقط لحصاره الظالم وعدوانه المستمر على الشعب اليمني".

 

وحتى الساعة، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الواقعة التي حدثت على مقربة من قناة السويس، التي أصبحت آخر طريق آمن لنقل النفط السعودي إلى الأسواق العالمية.

 

 

ميناء دمياط على البحر الأبيض المتوسط في 30 يوليو 2026 (أ ف ب)

 

مجلس الوزراء المصري

 

في وقت سابق اليوم، قال مجلس الوزراء المصري إنّ طائرة مسيّرة تسببت في حريق اندلع في سفينتين لنقل وتخزين الغاز في ميناء دمياط على البحر المتوسط، مؤكداً أنّ واقعة أمس ناجمة عن هجوم ولم تكن حادثاً.

 

وذكر مجلس الوزراء أن السلطات تواصل تحقيقاتها وتتخذ الإجراءات اللازمة لحماية الأمن القومي المصري.

 

وكانت شركة "أمبري" البريطانية للأمن البحري قد قالت أمس الأربعاء إن طائرة مسيرة أصابت ناقلة تخزين غاز مملوكة لشركة أميركية في الميناء، في تقييم أولي أثار المخاوف من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.

 

وقالت ثلاثة مصادر تجارية على دراية بالواقعة إنّ الطائرة المسيرة أصابت ناقلة التخزين العائمة (إنرجوس وينتر)، مما تسبب في اندلاع حريق امتد إلى سفينة أخرى هي (جازلوج سالم).

 

وذكرت مجموعة "فانغارد" البريطانية المتخصصة في إدارة المخاطر البحرية أن الجانب الأيمن للسفينة إنرجوس وينتر أصيب، مما ترتب عليه اندلاع حريق تم إخماده.

 

وأعلنت وزارة البترول المصرية، في بيان، أمس الأربعاء، أنّ الجهات المختصة وفرق الإطفاء والتأمين تعاملت مع الحريقين على الفور، ولم يُسفرا عن إصابات أو وفيات.

 

وأضاف البيان أنّ وزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي توجه إلى الموقع للإشراف على جهود الاستجابة.

 

جاءت الواقعة بعد وقت قصير من شنّ إيران هجوماً صاروخيّاً على القوات الأميركية في الأردن، وتنفيذ واشنطن والسعودية ضربات على جماعات مسلحة مدعومة من إيران في العراق.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية