بعد المدارس العليا للمهندسين: أين المدرسة العليا للمفكّرين؟

في معظم الأحيان، حين نتبادل أطراف الحديث مع الزملاء العلميين المختصين في العلوم الدقيقة، ونتناول موضوع المدارس الوطنية العليا في قطب سيدي عبد الله ودورها في تكوين النخب، يلاحظ هؤلاء بمرارة تقصير الدولة في تكوين النخب في مجال العلوم الإنسانية، ويعيبون عليها اكتفاءها بالعلوم الدقيقة وحقل التكنولوجيا.
والحقيقة أن هذا التقصير يبدأ من المرحلة الثانوية، وربما قبل ذلك بقليل، حين لا تعطى المواد الأدبية حقها لجعل نخبة من التلاميذ يميلون إلى الاختصاصات ذات العلاقة بالعلوم الإنسانية. ولذا فالحاصلون عموما على العلامات الضعيفة في امتحان البكالوريا هم الذين يتوجهون نحو تلك الاختصاصات المتعلقة بالإنسان والمجتمع فيختلّ الميزان.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post بعد المدارس العليا للمهندسين: أين المدرسة العليا للمفكّرين؟ appeared first on الشروق أونلاين.