بعد الشكوك... محمد صلاح يقود هجوم مصر أمام أستراليا في كأس العالم 2026

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

يبدأ قائد المنتخب المصري محمد صلاح في التشكيلة الأساسية بمواجهة نظيره الأسترالي الجمعة في دالاس، ضمن دور الـ32 من مونديال 2026 لكرة القدم، رغم معاناته من شد في العضلة الخلفية.

وكان المدرب حسام حسن أثار الشكوك حول مشاركة ثاني هدّافي "الفراعنة" في المباراة خلال مؤتمر صحافي.

قال حسن عشية المواجهة: "لن أجازف (بإشراكه) إلا إذا شعرت أنه سيكون حاضراً. سنرى إن كان سيبدأ أم لا. لكنه سيكون موجوداً بشكل كبير".
محمد صلاح. (أ ف ب)
وظهر صلاح في الحصة التمرينية الخميس مع المجموعة كاملة وتمرّن بشكل طبيعي، لكنه وضع كمّادة ثلجية تحت فخذه الأيسر.

وكان صلاح خرج في الدقيقة 57 في التعادل مع إيران 1-1 في الجولة الثالثة من الدور الأول. وأشار طبيب المنتخب إلى أن الأشعة التي خضع لها اللاعب أثبتت أنه يعاني من شد في العضلات الخلفية.

وسيلعب مهاجم ليفربول الإنكليزي السابق، إلى جانب عمر مرموش مهاجم مانشستر سيتي وإمام عاشور ومصطفى عبد الرؤوف "زيكو".

الفراعنة في تكساس وجاهزين يسيبوا بصمتهم 🤠🇪🇬#شجع_مصر#منتخب_الفراعنة #الفراعنة_في_كأس_العالم pic.twitter.com/wVCvJQreoF

— Egypt National Team (@EgyptNT) July 3, 2026

ولعب صلاح دوراً رئيساً في تحقيق مصر فوزها الأول في نهائيات كأس العالم أمام نيوزيلندا (3-1) بتسجيله هدفاً وتقديمه تمريرة حاسمة.

ويُعد ابن الـ34 عاماً، ثاني هدّاف منتخب مصر بعد مدربه حسن، أهم أسلحة المدرب هجومياً. سجل 66 هدفاً في 117 مباراة دولية.

وتسعى كل من مصر وأستراليا لتحقيق أول فوز لهما في مباراة إقصائية بكأس العالم، في لقائهما على ملعب فريق دالاس كاوبويز.

وسيلتقي الفائز إما مع الأرجنتين حاملة اللقب بقيادة ليونيل ميسي أو مع الرأس الأخضر التي تشارك للمرة الأولى، في ثمن النهائي.

طاقة ملهاش آخر 💯🇪🇬#شجع_مصر#منتخب_الفراعنة #الفراعنة_في_كأس_العالم pic.twitter.com/X4RDHYAtxu

— Egypt National Team (@EgyptNT) July 3, 2026

تشكيلة منتخب مصر الرسمية ضد أستراليا في دور الـ32 لكأس العالم 2026

تشكيل الفراعنة ضد استراليا في دور الــ ٣٢ 1️⃣1️⃣🇪🇬#شجع_مصر#منتخب_الفراعنة #الفراعنة_في_كأس_العالم pic.twitter.com/88pOVfEGKL

— Egypt National Team (@EgyptNT) July 3, 2026

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية