بعد الزلزالين في فنزويلا: زعيمة المعارضة تقول إن عودتها ستسهم في "الاستقرار"

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أشارت زعيمة المعارضة الفنزويلية الحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو، اليوم الجمعة، إلى أن عودتها من المنفى ستُسهِم في "استقرار" البلاد بعد الزلزالين اللذين أوديا بحياة نحو 2600 شخص.

 

في هذا الأسبوع، اتّهمت ماتشادو حكومة فنزويلا بعرقلة عودتها إلى البلاد التي غادرتها في كانون الأول/ديسمبر.

 

وقالت لصحافيين في رسالة بالفيديو: "إن وجودي (في فنزويلا) سيرسي استقراراً"، متحدثة عن "غياب للدولة" بعد الكارثة.

 

مبان ومركبات محترقة خلال زلزالين متزامنين في كاراباليدا، ولاية لا غوايرا، على بعد حوالي 40 كم شمال شرق كاراكاس (أ ف ب)

 

وكانت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة دلسي رودريغيز نفت الخميس وجود أي تقصير في استجابة الحكومة للمأساة.

 

ووقع الزلزالان المتتاليان بعد ستة أشهر على اعتقال الولايات المتحدة الرئيس نيكولاس مادورو في عملية عسكرية نفذتها قوات خاصة في كراكاس.

 

وتتولى نائبته السابقة رودريغيز رئاسة البلاد بالوكالة، وتدير شؤون الحكم تحت ضغوط أميركية مكثّفة.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية