بعد أن فشلت الخريطة: الأيديولوجيا… التكيّف والحياة داخل التشظّي

حين كتبتُ سابقا عن العامل الأيديولوجي في السرد، كنت أتحرّك ضمن افتراضٍ بدا لي آنذاك معقولا: أن الأيديولوجيا، مهما بلغت حدّة الصراع حولها، لا تزال قادرة على تنظيم التجربة الجمعية، وعلى منح الواقع معنى يمكن التفاوض حوله. كانت تُفهم بوصفها بنية تفسيرية، قبل أن تكون أداة تعبئة، وطريقة قراءة للعالم قبل أن تتحول إلى خطاب […]
اقرأ المقال كاملاً على Al Quds Al Arabi