بعد 200 شهادة مؤلمة... الحكم بسجن مدير دار جنازات أساء التعامل مع جثامين

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

حُكم على مدير دار جنازات بريطاني بالسجن 20 عاماً، الجمعة، بعد أن استمعت المحكمة إلى شهادات مؤثرة حول قيامه بتسليم عائلات رماداً خاطئاً لأحبائها الذين أُحرقت جثامينهم، واحتفاظه بجثامين بشكل غير قانوني لأشهر، إضافة إلى سرقته تبرعات خيرية جُمعت خلال مراسم التأبين.

 

وصدر الحكم بحق روبرت بوش، البالغ من العمر 48 عاماً، في محكمة هال كراون شمال شرق إنكلترا، بعد جلسة استماع استمرت خمسة أيام، تحدث خلالها أكثر من 200 ضحية عن الآثار المدمرة لجرائمه. وكان بوش قد أقرّ سابقاً بالذنب في 67 تهمة مرتبطة بجرائم ارتُكبت مدى 12 عاماً في دار Legacy Independent Funeral Directors بمدينة هال.

 

ومن بين الذين أدلوا بشهاداتهم أمام المحكمة، جاسمين بيفرلي، التي وُلد ابنها صني ميتاً في 13 أيار/مايو 2022. وعثر المحققون على رماده داخل كيس ورقي بني على أرض دار الجنازات، بعد أكثر من عام من تسليم بوش لها نعشاً أزرق صغيراً وإبلاغها أن رماد صني موجود بداخله.

 

صورة تعبيرية

 

وقالت بيفرلي: "شعرت كأنني عُدت إلى أحلك فترة في حياتي. عاد الحزن والقلق والضيق بقوة كبيرة، ووجدت نفسي مجدداً أعاني نفسياً وعاطفياً"، بحسب شبكة "أي بي سي". 

 

وتبيّن أن نحو 50 شخصاً حصلوا على رماد خاطئ لأحبائهم بعد أن دهمت الشرطة دار الجنازات وعثرت على جرار وعبوات تحمل أسماءهم.

 

كذلك استمعت المحكمة إلى أن بوش احتال على 172 شخصاً وسرق منهم 562 ألف جنيه إسترليني (نحو 755 ألف دولار)، بما في ذلك أموال مرتبطة بخطط جنازات وهمية. كذلك جمع تبرعات نقدية خلال مراسم تأبين نيابة عن عائلات مفجوعة، لكنه لم يحوّل الأموال إلى الجمعيات الخيرية المعنية.

 

وانكشفت القضية في آذار/مارس 2024، عندما كان بوش في عطلة بولاية أريزونا الأميركية، وطلب من مسؤولي دار جنازات أخرى مساعدته في انتشال جثمان أثناء غيابه.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية