"بطولة تساوي الملايين"... رسالة رونالدو الغامضة تفتح باب التأويلات

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أثار كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال جدلاً واسعاً عقب خروج بلاده من كأس العالم 2026، بعدما نشر صورة له وهو يحمل كأس بطولة أمم أوروبا، مرفقة برسالة فُسرت على أنها تحمل أكثر من معنى.

وكان المنتخب البرتغالي قد ودّع المونديال بعد خسارته أمام إسبانيا بهدف دون رد في دور الـ16، بعدما سجل ميكيل ميرينو هدف التأهل في الدقائق الأخيرة، لتنتهي مسيرة رونالدو في كأس العالم بخيبة أمل جديدة.

رونالدو يرفض التسرع بشأن مستقبله بعد الخروج من كأس العالم 2026

وتحدث النجم البرتغالي عقب المباراة، مؤكدًا شعوره بالحزن بسبب طريقة الخروج، لكنه شدد على أنه غادر البطولة بضمير مرتاح بعد تقديم كل ما لديه.

وقال رونالدو إن هذه كانت مشاركته الأخيرة في كأس العالم، لكنه لم يحسم موقفه النهائي بشأن الاستمرار مع المنتخب البرتغالي، موضحاً أنه يحتاج إلى وقت للتفكير وقضاء بعض الوقت مع عائلته قبل اتخاذ أي قرار.

وأضاف أن إسبانيا استفادت من "شيء من الحظ" بعد تسجيل هدف الفوز في اللحظات الأخيرة، معتبراً أن المباراة كانت مفتوحة وكان من الممكن أن تنتهي بأي نتيجة.
كريستيانو رونالدو. (إكس)

رسالة أثارت التكهنات

وبعد أيام من الجدل التحكيمي الذي صاحب مباراة الأرجنتين ومصر في دور الـ16، نشر رونالدو صورة له يحمل كأس أمم أوروبا التي توج بها مع البرتغال عام 2016 في الذكرى السنوية العاشرة للبطولة، وكتب تعليقاً أثار تفاعل الجماهير، حيث كتب "البطولة التي تساوي الملايين".

وربط بعض المتابعين بين رسالة رونالدو وبين النقاشات التي دارت حول قرارات التحكيم في البطولة، خصوصاً عقب مواجهة الأرجنتين ومصر، والتي شهدت اعتراضات واسعة على بعض القرارات التحكيمية.

Uma vitória de milhões! pic.twitter.com/ZLOnMegl06

— Cristiano Ronaldo (@Cristiano) July 10, 2026

رونالدو: أمم أوروبا تساوي كأس العالم

وكان رونالدو قد أكد سابقاً أن بطولة أمم أوروبا لا تقل قيمة عن كأس العالم، مشيراً إلى صعوبة المنافسة فيها وقوة المنتخبات المشاركة.

ويملك رونالدو في سجله لقب أمم أوروبا عام 2016، إضافة إلى لقبين في دوري الأمم الأوروبية، لكنه لم يتمكن من رفع كأس العالم رغم مشاركاته المتعددة، ليبقى اللقب العالمي الوحيد الذي غاب عن مسيرته الدولية الأسطورية.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية