بزشكيان بعد لقاء 7 ساعات مع خامنئي: وحدة إيران في مواجهة الحرب والعقوبات
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} في وقت تواجه فيه إيران ضغوطاً اقتصادية وسياسية متصاعدة، وتبقى المفاوضات بشأن مضيق هرمز عالقة أمام شروط متبادلة بين طهران وواشنطن، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن لقاءه بالمرشد الأعلى مجتبى خامنئي استمر سبع ساعات، وتركّز على تداعيات الحرب والعقوبات وضرورة الحفاظ على وحدة البلاد.
خامنئي يدعو إلى الوحدة
وقال بزشكيان إنّ اللقاء كان "جيداً جداً"، مُشيراً إلى أنّ "خامنئي شدّد خلاله على أهمية الوحدة والانسجام، في ظل تركيز العدو على إثارة الانقسام داخل إيران".
وأضاف أنّ المرشد أكّد ضرورة الحفاظ على "الوحدة والتماسك الوطنيين"، إلى جانب الاهتمام بمعيشة الشعب في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وأشار بزشكيان إلى أنّ "النقاش تناول تداعيات الحرب والعقوبات على إيران"، مؤكداً "حاجة البلاد إلى تجنب الخلافات في المرحلة الراهنة".

"صوت موحّد" في مواجهة الخارج
وقال بزشكيان: "إنّ خامنئي أوصى بتجنّب الخلافات والحفاظ على وحدة إيران وتماسكها الوطني"، موضحاً أنّه ناقش معه "ضرورة تجنّب أي مواقف أو تصريحات من شأنها تعميق الانقسامات الداخلية، وتوحيد الموقف الداخلي في مواجهة الضغوط والتحديات الراهنة".
وتأتي هذه الدعوة إلى التماسك الداخلي في مرحلة حساسة تواجه فيها طهران ضغوطاً اقتصادية متزايدة، بالتزامن مع استمرار التوتر حول مضيق هرمز والمفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
#Analysis#
طهران تشدّد قبضتها على مضيق هرمز
وفي هذا السياق، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أنّ المسار الجنوبي في مضيق هرمز "غير قانوني وغير آمن ومخالف لمذكرة التفاهم"، مشيراً إلى أنّ "المسار الذي تبحثه طهران مع سلطنة عُمان هو مسار موقت سيحلّ محلّ المسارين الجنوبي والشمالي".
وقال بقائي إنّ إيران ستتخذ آليات لمراقبة الملاحة في المضيق وتقديم الخدمات، معتبراً أن "من الطبيعي استيفاء رسوم" مقابل هذه الخدمات.
ويكتسب ملف هرمز أهمية خاصة نظراً إلى دوره الحيوي في حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، فيما تسعى طهران ومسقط إلى التوصل إلى ترتيبات لتنظيم حركة الملاحة في الممر الاستراتيجي.
#Opinion#
تغيير في قيادة مجلس الأمن القومي
وفي الداخل، حسمت طهران الجدل حول قيادة المجلس الأعلى للأمن القومي، بعدما أصدر بزشكيان مرسوماً بتعيين اللواء محسن رضائي أميناً للمجلس خلفاً لمحمد باقر ذو القدر، عقب قبول استقالة الأخير.
وجاء التغيير في توقيت بالغ الحساسية، بالتزامن مع الاتصالات الإيرانية-العُمانية بشأن مضيق هرمز، التي تتقاطع في أبعادها السياسية مع المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة.

ترامب يفضّل "النهج الهادئ"
في المقابل، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ "إدارته تتبع حالياً نهجاً هادئاً يقوم على تعميق الضغوط الاقتصادية وتجنب التصعيد العسكري ضد إيران".
ونقل موقع "أكسيوس" عن ترامب قوله إن واشنطن تتعامل مع الملف "بهدوء"، مشيراً إلى "استمرار مفاوضات جزئية مع طهران ومراقبة الوضع الاقتصادي الإيراني، في ظل ما وصفه بالتضخم الحاد والأزمة المالية التي تواجهها البلاد".
وأشار ترامب إلى أنّ "الحصار البحري الأميركي فاقم الضغوط على النظام الإيراني"، مبدياً "استعداد واشنطن لمنح العقوبات والضغوط المالية مزيداً من الوقت لتحقيق أهدافها، بدلاً من العودة إلى شنّ ضربات عسكرية واسعة".
هرمز بين الضغط والتفاوض
وكشف مسؤولون أميركيون لـ"أكسيوس" أنّ "ترامب كان قريباً من إصدار أوامر بالعودة إلى عمليات عسكرية واسعة قبل نحو أسبوع، قبل أن يقتنع بجدوى تأجيل التصعيد".
وبحسب المسؤولين، فإنّ "استمرار الحرب قد يمنح النظام الإيراني ذريعة لتجاوز تداعيات الأزمة الاقتصادية والدمار الداخلي، فيما يضع خفض التصعيد طهران أمام تحديات اقتصادية متزايدة".
وتتزامن هذه الإشارات الأميركية مع جمود حذر في المفاوضات غير المباشرة التي تجري عبر سلطنة عُمان بشأن إعادة فتح مضيق هرمز. ورغم إعلان الخارجية الإيرانية اقتراب مسوّدة الاتفاق من مراحلها النهائية، تتمسّك طهران بعدد من المطالب قبل إعادة فتح المضيق، أبرزها رفع الحصار البحري والعقوبات الأميركية، ودفع تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الغارات الأميركية، وإنهاء العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران وحلفائها الإقليميين.
في المقابل، تؤكد "إدارة ترامب استمرار البحرية الأميركية في تأمين عبور شحنات النفط عبر الممر الجنوبي للمضيق كمسار بديل وموقت، إلى حين التوصّل إلى اتفاق نهائي".
خامنئي يدعو إلى الوحدة
وقال بزشكيان إنّ اللقاء كان "جيداً جداً"، مُشيراً إلى أنّ "خامنئي شدّد خلاله على أهمية الوحدة والانسجام، في ظل تركيز العدو على إثارة الانقسام داخل إيران".
وأضاف أنّ المرشد أكّد ضرورة الحفاظ على "الوحدة والتماسك الوطنيين"، إلى جانب الاهتمام بمعيشة الشعب في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وأشار بزشكيان إلى أنّ "النقاش تناول تداعيات الحرب والعقوبات على إيران"، مؤكداً "حاجة البلاد إلى تجنب الخلافات في المرحلة الراهنة".

"صوت موحّد" في مواجهة الخارج
وقال بزشكيان: "إنّ خامنئي أوصى بتجنّب الخلافات والحفاظ على وحدة إيران وتماسكها الوطني"، موضحاً أنّه ناقش معه "ضرورة تجنّب أي مواقف أو تصريحات من شأنها تعميق الانقسامات الداخلية، وتوحيد الموقف الداخلي في مواجهة الضغوط والتحديات الراهنة".
وتأتي هذه الدعوة إلى التماسك الداخلي في مرحلة حساسة تواجه فيها طهران ضغوطاً اقتصادية متزايدة، بالتزامن مع استمرار التوتر حول مضيق هرمز والمفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
#Analysis#
طهران تشدّد قبضتها على مضيق هرمز
وفي هذا السياق، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أنّ المسار الجنوبي في مضيق هرمز "غير قانوني وغير آمن ومخالف لمذكرة التفاهم"، مشيراً إلى أنّ "المسار الذي تبحثه طهران مع سلطنة عُمان هو مسار موقت سيحلّ محلّ المسارين الجنوبي والشمالي".
وقال بقائي إنّ إيران ستتخذ آليات لمراقبة الملاحة في المضيق وتقديم الخدمات، معتبراً أن "من الطبيعي استيفاء رسوم" مقابل هذه الخدمات.
ويكتسب ملف هرمز أهمية خاصة نظراً إلى دوره الحيوي في حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، فيما تسعى طهران ومسقط إلى التوصل إلى ترتيبات لتنظيم حركة الملاحة في الممر الاستراتيجي.
#Opinion#
تغيير في قيادة مجلس الأمن القومي
وفي الداخل، حسمت طهران الجدل حول قيادة المجلس الأعلى للأمن القومي، بعدما أصدر بزشكيان مرسوماً بتعيين اللواء محسن رضائي أميناً للمجلس خلفاً لمحمد باقر ذو القدر، عقب قبول استقالة الأخير.
وجاء التغيير في توقيت بالغ الحساسية، بالتزامن مع الاتصالات الإيرانية-العُمانية بشأن مضيق هرمز، التي تتقاطع في أبعادها السياسية مع المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة.

ترامب يفضّل "النهج الهادئ"
في المقابل، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ "إدارته تتبع حالياً نهجاً هادئاً يقوم على تعميق الضغوط الاقتصادية وتجنب التصعيد العسكري ضد إيران".
ونقل موقع "أكسيوس" عن ترامب قوله إن واشنطن تتعامل مع الملف "بهدوء"، مشيراً إلى "استمرار مفاوضات جزئية مع طهران ومراقبة الوضع الاقتصادي الإيراني، في ظل ما وصفه بالتضخم الحاد والأزمة المالية التي تواجهها البلاد".
وأشار ترامب إلى أنّ "الحصار البحري الأميركي فاقم الضغوط على النظام الإيراني"، مبدياً "استعداد واشنطن لمنح العقوبات والضغوط المالية مزيداً من الوقت لتحقيق أهدافها، بدلاً من العودة إلى شنّ ضربات عسكرية واسعة".
هرمز بين الضغط والتفاوض
وكشف مسؤولون أميركيون لـ"أكسيوس" أنّ "ترامب كان قريباً من إصدار أوامر بالعودة إلى عمليات عسكرية واسعة قبل نحو أسبوع، قبل أن يقتنع بجدوى تأجيل التصعيد".
وبحسب المسؤولين، فإنّ "استمرار الحرب قد يمنح النظام الإيراني ذريعة لتجاوز تداعيات الأزمة الاقتصادية والدمار الداخلي، فيما يضع خفض التصعيد طهران أمام تحديات اقتصادية متزايدة".
وتتزامن هذه الإشارات الأميركية مع جمود حذر في المفاوضات غير المباشرة التي تجري عبر سلطنة عُمان بشأن إعادة فتح مضيق هرمز. ورغم إعلان الخارجية الإيرانية اقتراب مسوّدة الاتفاق من مراحلها النهائية، تتمسّك طهران بعدد من المطالب قبل إعادة فتح المضيق، أبرزها رفع الحصار البحري والعقوبات الأميركية، ودفع تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الغارات الأميركية، وإنهاء العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران وحلفائها الإقليميين.
في المقابل، تؤكد "إدارة ترامب استمرار البحرية الأميركية في تأمين عبور شحنات النفط عبر الممر الجنوبي للمضيق كمسار بديل وموقت، إلى حين التوصّل إلى اتفاق نهائي".