"باي بال" تتجه لرفض عرض استحواذ بقيمة 53 مليار دولار

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

يرى مجلس إدارة "باي بال" أن عرض استحواذ بقيمة 53 مليار دولار تقدّمت به شركة "سترايب"، منافستها في المدفوعات، مع شركة الاستثمار المباشر "أدفنت إنترناشونال"، يقلّل من قيمة الشركة ويواجه عقبات تنظيمية وتمويلية، وفقاً لشخص مطلع على الأمر نقلت عنه "رويترز".

إلا أن مصدرين آخرين قالا إن "باي بال" لم ترد رسمياً بعد على العرض.

ويأتي العرض في وقت تسعى فيه "باي بال"، التي تأسست في أواخر تسعينات القرن الماضي، إلى إنعاش سعر سهمها بعد تباطؤ النمو وتصاعد المنافسة من خدمات مثل "أبل باي" و"غوغل باي". ومن شأن الجمع بين "سترايب" و"باي بال"، وهما من أكثر منصات الدفع استخداماً لدى تجار الإنترنت، إنشاء واحدة من أكبر شركات المدفوعات الإلكترونية عالمياً، بحجم معاملات سنوي يقارب 3.7 تريليون دولار.

وبحسب الشخص المطلع، يقيّم مجلس إدارة "باي بال" العرض، إضافة إلى احتمال ظهور عروض أخرى، في ضوء استراتيجية التحول التي تنفذها الإدارة. ويرى المجلس مبدئياً أن عرضاً عند 60.50 دولاراً للسهم، رغم أنه يتضمن علاوة على سعر السهم أخيراً، لا يعكس بالكامل القيمة التي يمكن أن تحققها الشركة خلال السنوات المقبلة إذا نجحت الإدارة في تنفيذ خطتها.

وارتفع سهم "باي بال" بنسبة 2 ℅ يوم الخميس إلى 56.73 دولاراً.

كما يدرس المجلس عوامل تتجاوز السعر، من بينها درجة اليقين بشأن التمويل، والعقبات التنظيمية المحتملة، والمدة التي قد يستغرقها إتمام أي صفقة، وفقاً للمصدر نفسه. ومن المقرر أن يعقد المجلس اجتماعات إضافية، بحسب المصدر.

في المقابل، يحاول التحالف مقدم العرض معالجة بعض هذه الهواجس. وقال مصدران آخران مطلعان على العرض إن "جيه بي مورغان" و"مورغان ستانلي" قدّما للمشترين حزمة تمويل بنحو 50 مليار دولار، كما يعمل البنكان مستشارين للتحالف.

وقال أحد المصادر إن "سترايب" و"أدفنت" ستساهمان بـ17 مليار دولار من رأس المال في العرض.

ورفضت "باي بال" و"أدفنت" و"جيه بي مورغان" و"مورغان ستانلي" و"سترايب" التعليق.

وبموجب العرض، الذي قُدم في وقت سابق من تموز/يوليو، ستمتلك "سترايب" و"أدفنت" شركة "باي بال" معاً، بحصة متساوية لكل طرف، بدلاً من تفكيك الشركة، وفقاً لما أوردته "رويترز" سابقاً. لكن التحالف درس أيضاً معالجات محتملة إذا واجه العرض اعتراضات من جهات مكافحة الاحتكار، بحسب أحد المصادر.

وقد تشمل تلك المعالجات فصل نشاط "براينتري" التابع لـ"باي بال" أو أصول أخرى ونقلها إلى "أدفنت"، التي يمكنها بعد ذلك دمج تلك الأصول مع استثماراتها في قطاع المدفوعات، بما في ذلك "نوفاي"، وفقاً للمصدر.

ورغم تحفظات "باي بال" على العرض الحالي، قالت المصادر إن التحالف برز باعتباره الطرف الأكثر جدية بين المهتمين بشراء الشركة، ولا يزال مهتماً بالتوصل إلى اتفاق. لكن المفاوضات قد تستغرق وقتاً، رغم رغبة التحالف في التحرك بسرعة.

وكانت "بلوك" و"سترايب" و"أدفنت" قد تواصلت أولاً مع "باي بال" معاً في نيسان/أبريل، لكن "بلوك" انسحبت من التحالف قبل أن تقدم "سترايب" و"أدفنت" عرضهما الأحدث. ولم ترد "بلوك" فوراً على طلب للتعليق.

وسيراقب المستثمرون نتائج "باي بال" المقررة في 28 تموز/يوليو بحثاً عن مؤشرات على استقرار النمو في نشاط الدفع الأساسي، بعدما أصدرت الشركة في وقت سابق من العام توقعات أضعف من المتوقع وحذرت من تباطؤ الزخم في ذلك النشاط.

وقال الشخص المطلع على العرض إن "سترايب"، غير المدرجة في البورصة، استعانت بـ"أدفنت" شريكاً في رأس المال لأن تمويل كامل الشق الرأسمالي من الصفقة بمفردها سيكون صعباً. وأضاف أن مشاركة "أدفنت" قد تمنح التحالف مرونة إضافية في التعامل مع مخاوف تنظيمية محتملة.

وتعد "أدفنت" مستثمراً نشطاً في قطاع المدفوعات، ولديها سجل في الاستحواذ على شركات في القطاع والاستثمار فيها، من بينها "وورلد باي" و"فانتيف"، إضافة إلى "نوفاي" أخيراً.

ويجعل حجم الصفقة من الصعب على كثير من المشترين الماليين التقدم لها، رغم أن أصولاً مثل "فينمو" جذبت اهتماماً، فيما قد تعقّد الاعتبارات التنظيمية اهتمام بعض المشترين الاستراتيجيين.

خمس حقائق رئيسية
1. عرض "سترايب" و"أدفنت" يقدّر "باي بال" بنحو 53 مليار دولار.
2. السعر المقترح يبلغ 60.50 دولاراً للسهم.
3. سهم "باي بال" أغلق مرتفعاً 2 في المئة يوم الخميس عند 56.73 دولاراً.
4. "جيه بي مورغان" و"مورغان ستانلي" قدّما حزمة تمويل بنحو 50 مليار دولار للتحالف، وفق مصدرين.
5. من المقرر أن تعلن "باي بال" نتائجها في 28 تموز/يوليو

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية