بادر سيف: تحت نجمة عابرة
بادر سيف
أيمم وجه العبارة المشتهاة وفق رغبتها و المرايا
قال لها أريدك بمحاذاة ملمس الحرير
طيعة كساعة المرح، أو في متناول اللهفة و الحنايا
خبايا الأنوثة الطاغية
الملوحة بسيف مسترخي على أديم الثغر
في الحارات المضاءات
و الدروب الصاعدة صوب فحولة النوارس
و أشرعة الضباب
…محاورا هيكل الخصوبة
الرطوبة و الجوى
كي يتوحد الجسد في ذروة المذاق الدبق
تتوحد الذاكرة أو تتحد تلد طقسا يليق بالألفة
الشواطئ من عصارة الأسماء و المدن العابرة
يأتي الرمل، رمل العبارة معتمدا ظل الغربة
باحثا عن معنى المقابر المتجاورة في صحراء تمسح عرق الأحبة
خوفا من صمت الإعراب
سافر إذن إلى تجاعيد يومك
أقم هناك حفلة للمشاعر
حمل ضوء القمر حاضرا لا يبيد
اخرج إلى جمهرة الأصدقاء و النوم من أحشاء الكلمات
قدم عذرك لكشف النسرين
و امسح غبار العذارى
أسبح في بحرك النوراني
في الأشياء
في الأقوال
و إذا لم تعرف حديث الإيمان من حديث الفاقة
أوغل في مذاهب الدموع
و ليالي الرجوع إلى سمانة السواقي
خطاك عرش يهيأ الخليقة للتهليل
و التبتيل
على قارعة المهاد الموشى و سقيفة – بن ساعده –
ترسم مدخلا للشيطان
لكنه مدخل أيضا للإنسان
إذ الراوي، أبدع في وصف النزول إلى قاع الجحيم
أيتها العذابات المتكررة
في مسحة المرآة
و شظايا الرؤوس الملتهبة
إنها السماء تحاور صورها المهابة ورقش الغابات الغضارية
في نوبة الراحة المســـائية
تجدني مختبئ في هباء التصوف
ارمي قدمي إلى نار الوله
أما يداي فكلاهما كلالب لفك طلاسم الفجاءة
لريم تاه في قبائل التاريخ
…تلك الشجرة من صلبي
حين اقبلها يساقط لوزها سخيا
تفهم إيمائي
و سري المتأصل في يومياتي الصاعدة الهابطة
تلك الشجرة من ذكريات النخيل المهاجر في صباح دافئ
لكنها أنثى
لذا لن ارميها إلى فجاءة الفحم
و عفو الصلوات
أيمم وجه العبارة وتر الشمس ماشطا غبار النجاة
يحدث أن تغيب شمس الكلمات
تقفو خطوات الذات الملتهبة
يتوهج الخيط الرابط بين سرة الظل و الوضوح
اقصد، أن صوت الرهان يتيه في ظل اللجة
إذا لم يبقر بطن التقصي
فأنت وحدك النابع من حقيقة الظاهر
ابلغي سلامي أيتها النجمة الشاردة إلى لوثة المكان، فانا عابر اقتل ضجر السواقي ، ليس لي غير زمن آسن، وبلاد تضع الوشم على انفها، فراغ يلهث مع رغبة النوارس ، لذا أحبذ رسائل إخوان الصفا على هيئة الخطوة الأولى ، أو ربما جزيئات حب خائف من الضياع …
أيتها النجمة النجمة
يا عابرة مسافة الظن و الليلك القطني
ما الذي تخفي شمس نهارك
ماذا يفعل ذلك الطفل الذي على هيئة ملاك
يكتب تمائما و رقائقا ، أظنه شيخا ما برح جماعة الحديث ، ينذر البلاد للصوم عن ضرو الرابية، ولما يجئ ظلام الكناية سابحا نحو سرة الوهم، يضرم النار في كراسة العشق ، عله ينفي وجود الذئاب في محطة الكلمات
ربما نلتقي فصل الحصار
في عاصفة من رمل النار
ولنا التراب جبيرة سحرية
أنت وحدك صديق سميته لخريف بلا أجنحة، أعطيته وصفة الخرافات و التهليل..أنت… [+]
