انهيار عمارة بفاس.. إخلاء منازل مجاورة ومطالب بتحقيق جاد وترتيب المسؤوليات
يتواصل انتشال ضحايا انهيار بناية سكنية بحي عين النقبي بفاس، ومعه تتعالى الأصوات داعية إلى إيجاد حلول جذرية لعشرات البنايات المجاورة والمهددة بالسقوط، إلى جانب مطالب بفتح تحقيق في الفاجعة، التي خلفت لحدود الساعة 7 قتلى.
وامتد أثر الفاجعة إلى البنايات المجاورة، والتي طولب أصحابها بإخلائها بعدما تضررت، ما دفعهم إلى مسابقة الزمن للبحث عن مأوى بديل، للنجاة بأرواحهم وممتلكاتهم، وسط آمال بأن تتدخل السلطات المحلية لتوفير المأوى لهم، وتعويضهم.
وتفاعلا مع الحادث، دعا حزب التقدم والاشتراكية الجهات المختصة إلى التعبئة الشاملة والعاجلة لمواكبة المتضررين، وتوفير شروط الإيواء والدعم الاجتماعي والنفسي.
كما طالب الحزب في تعزية من أمينه العام بضرورة فتح تحقيق جاد ومسؤول لتحديد أسباب وملابسات هذه الكارثة، وترتيب الآثار والمسؤوليات، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أرواح المواطنات والمواطنين وصون كرامتهم وسلامتهم.
وتعيش الساكنة حالة من الرعب، في حي فقير ومهمش، جل منازله آيلة للسقوط، ومنها ما تم تدعيمه بأعمدة حديدية أو إسمنتية، وباتت البنايات تشكل مصدر خطر حقيقي، إذ يمكن أن تنهار في أي لحظة فوق رؤوس ساكنيها والمارة.