"انفراج" أميركي- إيراني؟.. ماذا عن لبنان؟
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} صباح الاثنين أمر دونالد ترامب البنتاغون بإرجاء الضربات المبرمجة لمساء اليوم نفسه تنفيذاً لإنذاره إيران بقصف محطات الطاقة فيها، وكانت تقديرات مستشاريه أن إيران سترد بقصف محطات الطاقة في دول الجوار الخليجي. لماذا أرجأ الضربات؟ لأنه تلقى أخباراً "سارّة" من طهران، بعد محادثات "جيدة ومثمرة" أجراها مساعداه ويتكوف وكوشنر اللذان تحدثا مع "مسؤول إيراني كبير"، كما قال. ترامب لا يكذب على الدوام بل يتفوّه دائماً بمبالغات تجانب الحقيقة، لكنه في هذا التطوّر الدراماتيكي لم يكن متهوّراً وإن بدا متعجّلاً كعادته في حديثه عن "اتفاق خلال خمسة أيام". والواقع أنه نجح في فرض "التفاوض تحت النار" على إيران، حتى لو كان التفاوض عبر دول وسيطة (مصر وتركيا وباكستان)، وعبر مسؤول إيراني (رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف) باتت واشنطن تعتبره ...