انتظار على ذمة القصيدة

«إليك فقط» أنا المتطرفُ في الحب أدندنُ قَلبها المألوفَ وأتبعُ شجني قُدامها أنحني بعاطفة زائدة هي يقظةُ صباحات القاهرة الخجولة تفتحُ شرفات الصدر لهندسة الكلام ولا كلامُ صوتٌ معجونٌ بالموسيقى وبهار اللغة كتعويذة ناسك في بحيرة الألمْ صوتٌ رُخاميٌّ حريريٌ ينسابُ في خاطر الصبح بعيداً أروحُ في الرؤيا جسداً أرى في عتمة الأشياء أقولها آخرَ […]
اقرأ المقال كاملاً على Al Quds Al Arabi