اليُتم والنار

نؤمن بأن الموت قدرٌ، لا تدري فيه النفوس بأي أرض تموت، وقدرٌ يطال حتى من كانوا في بروج مشيّدة، وأن كل من عليها فان، ولا يبقى سوى وجه صاحب الجلال والإكرام، ولكننا نؤمن أيضا بأن من قتل نفسا أو تسبّب في قتلها، فكأنما تسبّب في قتل الناس جميعا، خاصة إذا كانت هذه النفس، لطفل يتيم ما كاد يرضع من الدنيا، سوى براءتها.
هم أطفال جاؤوا إلى الدنيا، وهم لا يدرون لهم أمّا ولا أبا، فارتضوا اليُتم لقبا يرافقهم من المهد إلى اللحد، فتكفلت بهم الدولة حضنا دافئا، حتى يستوي عودهم كما كانت حال الكثير من الأطفال المسعفين، ممن يُتّموا وآباؤهم وأمهاتهم على قيد الحياة.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post اليُتم والنار appeared first on الشروق أونلاين.