اليونيفيل تُحذّر: تصعيد خطير في جنوب لبنان... و670 مقذوفاً في يوم واحد
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} أعربت اليونيفيل، اليوم الخميس، عن قلقها البالغ إزاء التصعيد الأخير في جنوب لبنان، محذّرة من "استمرار النزاع وما يسببه من سقوط قتلى وجرحى ودمار واسع النطاق، الأمر الذي يزيد من تقويض الاستقرار في المنطقة".
وأشارت اليونيفيل إلى أنّ "المدنيين يبقون الأكثر تضرراً، إذ أُجبر مئات الآلاف على مغادرة منازلهم، غالباً من دون إنذار مسبق، في ظل تضرر واسع طال المنازل والطرق والبنية التحتية الأساسية، ما ينعكس سلباً على الحياة اليومية وجهود التعافي".

وأضافت أنّ "قوات حفظ السلام تواصل أداء مهامها على الأرض، بما في ذلك مراقبة التطورات ورفع تقارير إلى مجلس الأمن"، لافتة إلى أنّ "يوم الأربعاء شهد إطلاق نحو 670 مقذوفاً، وهو من أعلى المعدلات المسجلة منذ 17 نيسان/أبريل".
وأكّدت اليونيفيل أنّها تواصل "العمل مع الأطراف المعنية للمساعدة في خفض حدة التوترات، وتذكير جميع الأطراف بالتزاماتها بموجب القرار 1701، بهدف تجنب مزيد من التصعيد في المنطقة".
تُعرب اليونيفيل عن قلقها البالغ إزاء التصعيد الأخير في جنوب لبنان. إن استمرار النزاع يتسبب في سقوط قتلى وجرحى ودمار واسع النطاق، مما يزيد من تقويض الاستقرار في المنطقة. https://t.co/HJNykklCrj pic.twitter.com/Szc858X6tA
— UNIFIL Arabic (@UNIFILArabic) May 28, 2026وأشارت اليونيفيل إلى أنّ "المدنيين يبقون الأكثر تضرراً، إذ أُجبر مئات الآلاف على مغادرة منازلهم، غالباً من دون إنذار مسبق، في ظل تضرر واسع طال المنازل والطرق والبنية التحتية الأساسية، ما ينعكس سلباً على الحياة اليومية وجهود التعافي".

وأضافت أنّ "قوات حفظ السلام تواصل أداء مهامها على الأرض، بما في ذلك مراقبة التطورات ورفع تقارير إلى مجلس الأمن"، لافتة إلى أنّ "يوم الأربعاء شهد إطلاق نحو 670 مقذوفاً، وهو من أعلى المعدلات المسجلة منذ 17 نيسان/أبريل".
وأكّدت اليونيفيل أنّها تواصل "العمل مع الأطراف المعنية للمساعدة في خفض حدة التوترات، وتذكير جميع الأطراف بالتزاماتها بموجب القرار 1701، بهدف تجنب مزيد من التصعيد في المنطقة".