"اليوم رقصتك الأخيرة"... مبابي يوجه رسالة مؤثرة إلى ديشان
وجّه قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي، السبت، رسالة مؤثرة إلى المدرب ديدييه ديشان الذي سيقود منتخب "الديوك" للمرة الأخيرة بعد 14 عاماً على رأس الجهاز الفني، وذلك خلال مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026 أمام إنكلترا.
وكتب مبابي عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي مخاطبا مدربه: "اليوم هي رقصتك الأخيرة. لقد منحتنا الكثير، وكان ينبغي أن نهديك نهاية أفضل، لكننا أخفقنا".
وأضاف: "من الصعب جدا أن أجد الكلمات التي تصف ما قدمته خلال 14 عاماً، فقد كنت أحد أبرز صناع نهضة هذا المنتخب. لم يدرك الجميع دائماً حجم عظمتك، لكن الزمن والتاريخ سيتكفلان بذلك".
وجاءت كلمات مبابي في إشارة إلى الانتقادات التي تعرض لها ديشان على مدار السنوات الماضية بسبب الأسلوب الدفاعي والمحافظ الذي اعتمده مع المنتخب الفرنسي.

كما حرص مهاجم ريال مدريد الإسباني على توجيه رسالة شخصية إلى مدربه، قائلاً: "أشكرك لأنك منحتني الفرصة وشرف تمثيل بلادي على أكبر الساحات طوال هذه السنوات".
وتابع: "أشعر بأنني محظوظ لأنني حظيت بفرصة العمل إلى جانب أحد أعظم أساطير بلادنا، ولن أحتفظ إلا بذكريات رائعة عن كل ما عشناه وحققناه معا".
وكان المنتخب الفرنسي قد خسر أمام إسبانيا 0-2 في نصف النهائي، فيما سقطت إنكلترا أمام الأرجنتين 2-1، ليلتقي المنتخبان في مباراة تحديد المركز الثالث على ملعب ميامي.
Aujourd’hui est ta dernière danse.
Toi qui nous as tant donné.
Nous aurions dû t’offrir une meilleure fin, mais nous avons échoué.
Mettre des mots sur ce que tu as apporté pendant 14 ans est très difficile, tant tu as été un acteur majeur du renouveau de cette équipe. Les gens… pic.twitter.com/uGQIWqodgv
مبابي أساسياً ضمن تشكيلة معدلة في مواجهة إنكلترا
أجرى مدرب المنتخب الفرنسي لكرة القدم ديدييه ديشان تعديلات واسعة على تشكيلته الأساسية في مباراة تحديد المركز الثالث ضد إنكلترا السبت في ميامي، لكنها ضمت قائده وهدافه كيليان مبابي أساسيا.وفي آخر مباراة له على رأس الجهاز الفني لـ"الزرق"، جدد ديشان ثقته بحارس مرماه الأول مايك مينيان الذي سيتولى حماية عرين فرنسا في مواجهة "الأسود الثلاثة".
وكان بريس سامبا، الحارس الثاني الذي كان بإمكانه خوض هذه المباراة الأخيرة، تعرض لإصابة في ربلة الساق خلال الأسبوع.
وشهد خط الدفاع تغييرا كاملا مقارنة بمباراة نصف النهائي أمام إسبانيا (0-2): إذ يشغل تيو هيرنانديز الجهة اليسرى بدلا من لوكا دينيي، فيما يشكل ماكسانس لاكروا وإبراهيما كوناتيه ثنائي قلب الدفاع بدلا من وليام صليبا ودايو أوباميكانو، ويشغل مالو غوستو مركز الظهير الأيمن بدلا من جول كونديه.
وفي خط الوسط، يتألف الارتكاز من أدريان رابيو ووارن زاير-إيمري الذي سيخوض أول مباراة له أساسيا في هذا المونديال بعدما شارك مرة واحدة فقط كبديل أمام المغرب في ربع النهائي.
وفي الهجوم، يحل ديزيريه دويه مكان برادلي باركولا على الجناح الأيسر، في إطار المداورة التي اعتمدها لاعبا باريس سان جرمان طوال البطولة.
كما سيبدأ ريان شرقي أول مباراة له أساسيا في مركز صانع الألعاب بدلا من مايكل أوليسيه الذي ينتقل إلى الجهة اليمنى التي كان يشغلها عثمان ديمبيليه الجالس على مقاعد البدلاء.
ولا يزال القائد مبابي منافسا على لقب هداف البطولة (8 مشاركة مع الأرجنتيني ليونيل ميسي)، وكذلك على لقب الهداف التاريخي لكأس العالم (20 مقابل 21 لميسي)، إذ يحتفظ بمكانه في مقدمة الهجوم.
أما المدرب الألماني لإنكلترا توماس توخل، فقد ذهب أبعد من ذلك في إجراء التغييرات مقارنة بالتشكيلة التي خسرت نصف النهائي أمام الأرجنتين 1-2، إذ أبقى على ثلاثة لاعبين أساسيين فقط من أصل أحد عشر.
ويعد ديكلان رايس، قائد المنتخب أمام فرنسا، والمدافع مارك غيهي، والمهاجم مورغان روجرز، اللاعبين الوحيدين الذين حافظوا على أماكنهم الأساسية، فيما جلس النجمان جود بيلينغهام وهاري كاين على مقاعد البدلاء.
وحتى الحارس جوردان بيكفورد سيترك مكانه بهذه المناسبة لدين هندرسون حارس مرمى كريستال بالاس.
وهنا التشكيلتان:
فرنسا: مايك مينيان - مالو غوستو، ماكسانس لاكروا، ابراهيما كوناتيه، تيو هيرنانديز - أدريان رابيو، وارن زاير-إيمري - مايكل أوليسيه، ريان شرقي، ديزيريه دويه - كيليان مبابي
إنكلترا: دين هندرسون - إزري كونسا، مارك غيهي، جيد سبينس، جاريل كوانساه - ديكلان رايس، مورغان روجرز، إيبيريتشي إيزي - بوكايو ساكا، إيفان توني، ماركوس راشفورد.
